البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/٤٦ الصفحه ٤٨٤ : وغيرها.
وفي سنة (٤) ست عشرة وستمائة خرج طاغية قونية بالجموع العظيمة إلى
الشام ، فعاد في الحال التي
الصفحه ٤٩٠ : إلى أعلى مكّة
فدخل منها من كداء ، وفي خروجه خرج من أسفل مكّة ثم رجع إلى المحصب. وأمّا كديّ
مصغر فإنما
الصفحه ٤٩٩ : أقيمت الصلاة وصلّى ابن الزبير
ركعة خرج عباد بالركن من دار الندوة وهو يحمله ، ومعه جبير بن شيبة ، ودار
الصفحه ٥٢٧ :
الأهواز ، وخرج الفيرزان حتى طلع على نهاوند وبها كنوز كسرى فأخذها وأكل الماهين ،
وصمد النخيرجان ومهران
الصفحه ٥٤٥ : أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه واخوته
الصفحه ٥٤٩ : وتسيل دموعه ، لا
يتماسك.
وخرج ذات يوم من
دار الفيلة يتقدم ثمانين فيلا فاستقبل امرأة ، فلما رأته غشي
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ٥٨٢ : رضياللهعنه فأخبره ، فقال : اكتمه فكتمه حتى قسم الغنائم بين الناس ،
وعزل الخمس.
ثم خرج السائب
مسرعا فقدم على
الصفحه ٦٠٧ : الذي هاج ما بينهم أن حليفا للأسود بن
رزن الديلي خرج تاجرا ، فلما توسط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه وأخذوا
الصفحه ٦٠٩ : صلىاللهعليهوسلم من حصونهم الوطيح والسّلالم ، حاصرهم فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم بضع عشرة ليلة ، وخرج مرحب
الصفحه ٦٢١ :
ومضى خالد (١) رضياللهعنه حتى نزل منزله باليمامة في بعض أوديتها ، وخرج الناس مع
مسيلمة ، ورتب
الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ٦ : .
قال ابن اسحاق (١٢) : وخرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى بلغ ودّان وهي غزوة الأبواء يريد قريشا وبني
الصفحه ٧ : منها ، فلما خرج قلت له : يا أبا عليّ أخطأت ألا أخذتها وصرفتها في
أبواب البرّ ، فأخذ بطرف لحيتي ثم قال