البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٣١ الصفحه ٧٤ : منها
واد إلى القهندار مسيرة شهر ، ونهر آخر إلى سجستان ، ونهر آخر إلى هراة ، ونهر آخر
إلى مرو مسافة شهر
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٥٨٠ : إليهم بأهل الحرمين وأهل
اليمن والشام حتى يلقى الجمع الجمع ، ومنهم من أشار بأن يكتب إلى أهل البصرة
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ٢١٦ : بابك من موضعه وزال عن جبله خشي أن يعتصم ببعض القلاع أو
يتحصن ببعض الجبال المانعة أو ينضاف إلى بعض الأمم
الصفحه ٨٧ : شاب
رجلان فدفعا إلي ثمن غرارة قمح وقالا : اعجن لنا كل يوم ربعا وأنفق لنا خمسة دراهم
في لحم وشيء من
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٣٨٢ : قدم أبدا ، وليس
هناك طريق ولا منفذ إلى غير الغار](٢) وقد مسحت تلك البطحاء وسويت ، ثم أتوها من الغد
الصفحه ٥١١ : يمين القاصد من خراسان إلى العراق.
لكّه
(١) : مدينة بالأندلس من كورة شذونة ، قديمة من بنيان قيصر
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ١٧٤ : عليها سابور
بكأس فنظر بعض الخدم إلى الصورة التي على الكأس وسابور مقابل له على المائدة فعجب
من اتفاق
الصفحه ٣٣٣ : في يومه هذا شيئا من لحوم
الحيوان وليأكل من هذه الألون ، فأكل منها وقام ، فلما انتبه من قائلته قال له