البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/٣١ الصفحه ٢٥٣ :
الرصافة (١) : بدمشق ، قال أبو عبد الله ابن حمدون : كنت مع المتوكل
لمّا خرج إلى دمشق ، فركب يوما يتنزه في
الصفحه ٢٥٤ : المدبر لمّا ولي الثغور
الجزرية خرج في بعض أيامه إليه وشرب فيه وقال :
أيا ساقيينا عند
دير سليمان
الصفحه ٢٦٧ :
خرج يتبع أثر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ماشيا ، ونزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم في بعض منازله
الصفحه ٢٩٠ :
فرذلند وجمجم له
ولم يفسرها له.
ثم خرج ابن فرذلند
ووقف على الدروب ومال بجيوشه إلى الجهة الغربية
الصفحه ٢٩٧ :
الجانب الغربي من دجلة.
قالوا (٢) : كان سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ، لما خرج من كوثى ، قدم زهرة بن
الصفحه ٣٠٦ : فيه ألف مدي من طعامه. وقال
آخرون : إن رجلا جوادا اسمه مدرار كان من ربضيّة قرطبة ، خرج من الأندلس عند
الصفحه ٣٥٨ : أرض السواد ، ووصل الحسن بن سهل أباها بعشرة آلاف
ألف درهم وأقطعه الصلح ، فلما أن انصرف خرج مشيعا ، فقال
الصفحه ٣٨١ :
ونستمد ، وقائل يقول : نلقاهم فنناجزهم ، فلما أمسى الأحنف خرج يمشي في العسكر
يسمع حديث الناس ، فمر بأهل
الصفحه ٣٨٢ : .
طارق
(١) : جبل طارق ، فيه خرج طارق بن زياد ، ومنه افتتح الأندلس ،
وهو عند الجزيرة الخضراء ، وبجبل طارق
الصفحه ٤٠٦ : قتالهم ، فجاءه خبر بأن أخاه إبراهيم خرج عليه وادعى السلطنة في
همذان وكان ذلك بدسيسة البساسيري وقريش
الصفحه ٤٠٩ : يسير إلى
الاثاية من العرج في جوف الليل إذ خرج إليه رجل من قبر في عنقه سلسلة ، وهو يشتعل
نارا ويقول
الصفحه ٤١٥ : من مات بعمواس حتى خرج عن الاحصاء ، وعلّق عمرو بن العاصي رضياللهعنه بعمود خبائه سبعين سيفا كلها ورثه
الصفحه ٤١٨ : بينك وبينهما ، قال : ففعلت ، وخرج ذلك الرجل
إليهما ، فوجدهما في المسجد عند الكعبة ، فقال لهما : أما ان
الصفحه ٤٣٦ : بالمدينة أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه
الصفحه ٤٤٣ : خرج إليهم ، وكان أريهم
والمسلمون بصحراء إن أقاموا بها أحيط بهم ، وإن أرزوا إلى جبل من خلفهم لم يؤتوا