البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٦ الصفحه ٣٩٨ :
الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ... الخبر بكماله.
ومن مدينة أيلة
إلى بيت المقدس ست
الصفحه ٥٦٢ : نظاف الثياب ، وتعمل بها الثياب الرفيعة الجيدة ويتجهز بها إلى الآفاق ،
وشرب أهلها من المواجل ، وآبارها
الصفحه ٣٢٨ : ، فدخل أهل سقوطرى في دين النصرانيّة ، وبقايا ذراريهم بها إلى هذا الوقت
مع سائر من سكنها من غيرهم ، وأوراق
الصفحه ١٦٣ : .
الجزائر
(٢) : من أشير إلى جزائر بني مزغنا ، وبين مدينة شرشال
والجزائر سبعون ميلا ، والجزائر مدينة جليلة
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٤٣٩ : رخام بها في شرقي الحصن احتاج أن يعمل منه فرشا في داره ، فمنعه
من ذلك أهل الفرما ، وخرجوا إلى رسله
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء واشتاق إلى وطنه قرطبة ، وكان من كبار نبهائها ، فمما قاله ببلاد العدوة
وقد اشتاق إلى وطنه
الصفحه ٥٣٤ : ، ومعه كتاب إلى الأحنف ، وإذا فيه
: إلى أمير الجيش ، إنا نحمد الله الذي بيده الدول يغير ما يشاء من الملك
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ٢٣٨ : الباب الغربي وهو باب الجابية المصلّى ، وتسير من المدينة في
بساتين إلى باب صغير وعليه خمس صوامع للرهبان
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٤١٣ : الشمال أرض اليمامة.
وبلاد عمان (٢) ثمانون فرسخا ، فما والى (٣) البحر منها سهول ورمال ، وما تباعد منه
الصفحه ١٣٣ : يوسف بن هود طامعا في
انتهاز فرصة فيهم فلم يمكنه ذلك فرحل إلى اشبيلية وأخذ منها ميرا حمله إلى ترجالة
فجا