البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/١٨١ الصفحه ٥٢٢ : جعفر ابن
عطية كاتبا لإسحاق بن علي بن يوسف اللمتوني ، فلما ذهبت الحملة ضد الماستي خرج
فيها مستخفيا في
الصفحه ٥٢٥ : علي بن حسين
ابن علي بن أبي طالب ، وخرج في خلافة المعتمد والمهتدي بالله العباسي ، وكان الذي
طاوله في
الصفحه ٥٣١ : وقعة (٢) المذار في صفر سنة اثنتي عشرة على يد خالد ابن الوليد ، في
خلافة الصدّيق رضياللهعنهما ، خرج
الصفحه ٥٣٥ : أهل دمشق ،
فصمد المسلمون صمدهم ، وخرج إليهم أهل القوة من دمشق وكثير من أهل حمص ، فالقوم
نحو خمسة عشر
الصفحه ٥٣٩ : تدمير ، بناها الأمير عبد الرحمن
بن الحكم ، واتخذت دار العمال وقرار القواد ، وكان الذي تولى بنيانها وخرج
الصفحه ٥٤٣ :
المطيرة
(٢) : قرية بقرب بغداد نزلها المعتصم حين خرج من بغداد مرتادا
إنشاء مدينة بسبب تضييق الأتراك على أهل
الصفحه ٥٤٧ : الشاعر (٥) السلطان أبا زكريا ملك إفريقية ، كان هاجر إليه من الأندلس
وركب البحر ، وخرج في ساحل الغرب
الصفحه ٥٤٨ : من هذا الصنم ، وبهذا المرسى خرج الإمام عبد الرحمن بن معاوية عند دخوله
الأندلس وذلك في ربيع الأول من
الصفحه ٥٥٨ : أرض
العراق على دجلة فيها عسكر عبد الملك ابن مروان حين خرج إلى مناجزة مصعب بن الزبير
، وهي من أرض
الصفحه ٥٥٩ :
المياه وتحمل منها الحجارة لرمي العدوّ إذا خرج عليه ثم تسير منها مع الشمال ،
وجبال العرب ماثلة ظاهرة ، حتى
الصفحه ٥٧٢ : ؛ وناموا فانتبه أبو الخيبري
مذعورا ينادي : وا راحلتاه ، فقال له أصحابه : ما بالك؟ قال : خرج حاتم بالسيف
الصفحه ٥٧٤ : فيها بقدحه ، فوثب القدح حتى خرج منها لم تضره شيئا ، فأخذه ثم
أتى صاحبه فأخبره أنه قد علم الاسم الذي
الصفحه ٥٧٥ : ، فبعثوا
إليه عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ـ وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج
الصفحه ٥٧٩ : ، فإذا خرج عن المدينة سقى
المزارع وقد ينقطع جريه في بعض السنين الممحلة ، ولهم مياه نابعة تسقي الكثير من
الصفحه ٥٨٣ : ، فأما جملة وزرائه وعظماء رجاله فلا
يركبون معه إلا إذا خرج محاربا لمن قام عليه أو اهتضم شيئا من عمالاته