البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/١٥١ الصفحه ٣٨٣ : مثلها ، وخرج المسلمون إلى البصرة إذ غرقت سفنهم ، ولم يجدوا إلى الرجوع في
البحر سبيلا ، فوجدوا سهرك
الصفحه ٣٨٨ :
عبيد القاسم بن سلام. وفيها دفن المامون ابن الرشيد وكان خرج غازيا ، فمرض بعين
البذندون فمات هناك ، فحمل
الصفحه ٣٩٦ : الإسلامي (٣) طغى ماء البحر وزاد وخرج من البحر المحيط إلى بحر الزقاق ،
وأغرق هذه القنطرة ، وكان طولها اثني
الصفحه ٣٩٩ : (٤) حتى طابت نفسه وسلا ودعا بالجلساء والمغنين ، ثم خرج إلى
خراسان في سنة ثلاث وتسعين بعدها ، وقد طوى بغداد
الصفحه ٤٠٠ : صلىاللهعليهوسلم ، ودفن هناك على باب القسطنطينية ؛ وحكي أنه خرج في
الصائفة فمرص فأتاه يزيد بن معاوية فقال له : هل
الصفحه ٤٠١ : الله صلىاللهعليهوسلم في أول قدومه المدينة ألا يخرج أحد عنها ، فمن خرج كان
عاصيا. وفي جبل أحد يقول
الصفحه ٤٠٤ : .
ومن كلام (٢) بعض ملوكهم : من دخل ظفار حمّر ، وسبب ذلك أن ذا جدن
الحميري خرج يطوف في أحياء العرب ، فنزل
الصفحه ٤١٣ : الشحر.
وحكي أن رجلا
عمانيا ورد مكة بلؤلؤتين لم ير مثلهما فباعهما بألفي دينار ذهبا من رجل سمرقندي
وخرج
الصفحه ٤١٦ :
مكان ، وخرج عليه الناصر من اشبيلية في العشرين من محرم سنة تسع وستمائة بحشود لا
غرض لهم في الغزو ، وقد
الصفحه ٤٢٢ : خرج إبليس يوم أحد.
عين
زربة (٩) : مدينة في الثغور الشامية بناها المهدي بن المنصور
وأتقنها.
عين
شمس
الصفحه ٤٢٦ : يزدرعون مرتين في العام : مرة على النيل
إذا خرج عندهم وأخرى على الثرى ، وملك غانة إذا احتفل انتهى جيشه
الصفحه ٤٢٩ : الأمان ، فأجابهم المسلمون إلى
ذلك ، وخرج بطريقها ومن معه ، وغنم المسلمون ما فيها. وكان النصارى ببلرم يوم
الصفحه ٤٣١ : أو رشدا ، وحاشا أن يكون رشدا. وسنقاتل عن تين الغوطة وزيتونها إذ حرمنا ثمار
الجنة وأنهارها ، وخرج إلى
الصفحه ٤٣٥ : أو يموت حملوه لرأس العين فيغطسونه في ذلك الموضع المهول حتى
يقرب أن يهلك ثم يخرجونه ، فإن خرج على فيه
الصفحه ٤٣٨ : أنه في الساقة. وخرج من الفراض حاجّا لخمس بقين من ذي
القعدة متكتما بحجه ، ومعه عدة من أصحابه يعتسف