البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/١٣٦ الصفحه ٣٣٥ : ، فعربت فقيل : شام ، بالشين المعجمة
، وكانت العرب تقول : من خرج إلى الشام نقص عمره وقتله نعيم الشام
الصفحه ٣٤١ :
خرج إليهم ملك
الخزر إذا عجز من هنالك من رجاله المرتبين عن دفعهم فمنعهم العبور على ذلك الجمد
الصفحه ٣٤٢ :
فامتعض لذلك وأنف منه وكبر عليه فاعترض جنوده ، واستنفر وضمّ حشوده ، واستعد
الأسلحة وفرّق الأموال ، وخرج من
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٣٥٥ : السيد الذي كان في مرسية من قبل أبي
العلا فجمع أصحابه وخرج بهم إلى الحصن المعروف بالصخور فدعا لنفسه
الصفحه ٣٦١ : ، فان حرارة الشمس
ويبسها يغير الفضة ذهبا ، فإذا أطبخ ذلك الذهب بالملح والزاج والطوب خرج ما فيه من
الفضة
الصفحه ٣٦٢ : .
والصغد (٥) هم الهياطلة ، وهم بين بخارى وسمرقند.
وحكوا أن مسلم بن
عقبة لما خرج من المدينة بعد وقعة الحرة
الصفحه ٣٦٣ : صفورية»؟ فقال عمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : حنّ قدح ليس منها.
وذكر الكلبي أن
أمية خرج إلى الشام فأقام
الصفحه ٣٦٤ : سببا
لتحكيم الحكمين : أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وخرج الخوارج على علي
الصفحه ٣٧٠ : فيها ثلثمائة مدينة ونيّفا عامرة كلها سوى القرى والرساتيق ، ومن
خرج إليها قطع سبعة أبحر ، لكل بحر منها
الصفحه ٣٧١ : ، والمد
والجزر يدخلانها من البحر كلّ يوم وليلة مرتين ، وفي هذه المرافئ أسواق وتجار ،
ودخل وخرج ومراكب
الصفحه ٣٧٤ : خاتمه ، وخرج من ملكه ، وكان يطوف في بني
إسرائيل فينكرونه ، ثم ردّ الله تعالى عليه ملكه وخاتمه بعد أربعين
الصفحه ٣٧٦ : ويتحاكمون
إليها ، فإذا اختصم خصمان خرج إليهما منها لسان ، فإن ثبتا أكلت الظالم ، وهذه
النار ظهرت في بعض
الصفحه ٣٧٧ : أن ابن أخيه عمر بن موسى بن معمر خرج مع ابن
الأشعث ، فأخذه الحجاج ، فبلغ ذلك عبيد الله وهو بالمدينة
الصفحه ٣٧٨ :
ضهر
(١) : بلد باليمن سمي بضهر بن سعد ، وأهل اليمن يقولون : خرج
من ضهر سبعة من الفراعنة ، وفرعون