البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٠/١ الصفحه ٣٤٤ : التي ترسي بها السفن وقد تغلب عليها
المجوس مرات ، ويحيط بجزيرة شلطيش البحر من كل ناحية إلا مقدار نصف
الصفحه ٥٣١ : .
وذو
المروة (٤) من أعمال المدينة ، قرى واسعة لجهينة.
مرّ
الظهران (٥) : بفتح أوله وتشديد ثانيه وبالظا
الصفحه ٩٥ :
الرحمن الناصر أمير المؤمنين أنه بنى قبة واتخذ قراميد القبة من فضة وبعضها مغشى
بالذهب وجعل سقفها نوعين
الصفحه ٣٨٦ :
فيشربها أولهم ،
ويجتاز آخرهم فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء ، أو هذا معناه.
وفي طبرية مياه
تنبع
الصفحه ٩٣ :
غلة وغياث في سني الشدة والمجاعة.
بطن
مرّ (٥) : بالحجاز بالقرب من عسفان وبينهما أربعة وثلاثون ميلا
الصفحه ٥٣٧ :
الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد سنة أربع وأربعين وثلثمائة ، وفيها يقول
الشاعر :
قالوا المرية
الصفحه ٩٢ : البزقطي كان يعلم علي بن الخليفة الناصر ، حكى ابن
سعيد (٤) انه لما استخلف المستنصر صيره في ديوان الانشا
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس
الصفحه ٣٨ :
شمعون وشمعان وهو خليفة إيشوع الناصري المرأس على تلامذته الاثني عشر والسبعين
وغيرهم.
وفي سنة ثمان
الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم فأسلموا.
الجرف
(٤) : موضع بقرب ودان ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، مرّ
به تبّع في مسيره فقال
الصفحه ٢٧٢ : الروم ، وقد مرّ في حرف الخاء
، في ذكر مدينة خارمي ، ذكر هذا الكهف ، فلنكتف بهذا القدر هنا.
الرقمتان
الصفحه ٥٢٥ : تنتهي الجودة وحسن الطحن ، حتى ان الحجر الواحد منها ربما مرّ عليه عمر
الإنسان فلا يحتاج إلى نقاش لصلابته
الصفحه ٥٦٧ : .
فتحها المسلمون
سنة تسعين ومائتين إلى أن تغلب عليها العدوّ البرشلوني وخربها سنة ثمان وخمسمائة ،
وهي المرة
الصفحه ٦٢١ : ، ومكثت الراية ساعة لا يرفعها أحد ، فحملها
يزيد بن قيس ، وكان بدريا ، حتى قتل وهزم المسلمون ثلاث مرات