البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١ الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ١٩٧ : الغريبة ، وكل ذلك مرصّع بالعاج والأبنوس ، واتصل الترصيع من المنبر إلى
المحراب مع ما يليهما من جدار القبلة
الصفحه ٤٤ : فمبنيا وجدنا ؛ فقال : لا اله إلا الله ان هذا لأمر عجب ، رحل
هؤلاء من برجيس غدوة ولحقتهم القائلة هنا وبين
الصفحه ٣٥٠ :
آه من رحلة تطول
نواها
آه من فرقة لغير
تلاق
آه من دار لا
يجيب صداها
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ١٩٢ :
زمانهم جارين على ما وضع لهم من ذلك وعاملين بما نهج لهم إلى أن انبعث فيهم مركيون
(١) فأحدث لهم أشياء وحدّ
الصفحه ١٤٥ : من الأرض أو حجرا فبدر أحدهم في الليل إلى صخرة عظيمة فيما ظن
فأنزل عليها متاعه ، وكان وقر بعيرين ، ثم
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٤٤٤ : ،
رحل الناس إليه من الأقطار ، وقصدوه من كل الجهات ، وكان يجري مجرى أبي العباس بن
سريج ، جاءته الدنيا
الصفحه ٤٥١ :
ويعزب عنه أصلها
وفروعها
ولو لا بنو
الإفضال من آل مسلم
فإنّ لهم عندي
يدا لا
الصفحه ٥٨٥ : وبها عرفوا ، وهي مدينة صغيرة وأهلها
مياسير ، ولباسهم الجلود المدبوغة وأزر الصوف ، ومنها إلى النيل أربعة
الصفحه ٤٥٢ : الا هواء وخامته تخاف ، وماء غيّر من خالصه الماء
المضاف ، ولبيوت المدينة دواجن سيئة الجوار ، سريعة إلى
الصفحه ٤٢٤ : بعد ، ودخل الثقات من ناحية والي
جدة فاقتضوا منهم المكوس (١) اللازمة لهم (٢) ، فيدفع (٣) له ما لزمه من
الصفحه ٥٧٧ : ، ومنها إلى دارا خمسة فراسخ.
ويمتد أمام نصيبين
وخلفها بسيط أخضر مدّ البصر ، أجرى الله تعالى فيه مذانب من
الصفحه ٥٠٢ : كثيرة ومزارع ، وبها منبر ، ومنه إلى فاختة اثنا عشر
فرسخا ، وإليها ينسب الورد الكواري ، وينسب إليها