البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/٧٦ الصفحه ٤٤١ : وحمّام
وفنادق.
فلسطين
: في أول أحواز
الشام ، سميت بفلسطان بن فلان (٢) من ولد كنعان بن حام بن نوح
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٥٤٢ :
ثلاثة أيام من
مرعش ، وليس عليه من المدن إلا المصيصة ، وخرجت الروم سنة سبع وعشرين ومائة
فافتتحت
الصفحه ٢٦٩ : ثلثمائة وخمسين جزيرة من عمل صاحب
القسطنطينية ، والروم يحذرون أهلها كحذر المسلمين لأنهم لا صلح بينهم
الصفحه ٢٩٨ : ،
فقالوا له : أقم معنا فإنا مانعوك ممّا نمنع منه أنفسنا ، فجزاهم خيرا ورحل عنهم
يريد كسرى ليرى فيه رأيه
الصفحه ٢٠٥ : وبني
أبيه
واحلاس الكتائب
من تزيد
أتاهم بالفيول
مجللات
الصفحه ٢٦٠ :
ولو لا الريح
أسمع من بحجر
صليل البيض تقرع
بالذكور
فتفرقوا ثم غبروا
زمانا. ثم
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٦٠٥ : غنياني
بالصهيل فإنه
سماعي ورقراق
الدماء مدامي
وحطّا على
الرمضاء رحلي فانها
الصفحه ٣٥٦ : فأنشد قصيدة منها :
إن تك مرسية قد
عصت
فما قد بقي
طائعا أكثر
منابرنا
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٤٤٣ : بعيره ببعير من إبل الصدقة ، وأخذ بعيره فأدخله في إبل الصدقة ،
ورحل الرجل مغضوبا عليه محروما حتى قدم
الصفحه ٤٢١ : أميال ، وفيها آبار عذبة ، وبين عسفان وقديد أربعة
وعشرون ميلا ، وعسفان كثيرة الأهل خصيبة ، ماؤها من
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٤٠٣ :
وهي قصبة (٢) اليمن وقاعدة ملوك حمير في الزمن الأقدم ، وبها كان نزولهم
، ملكها من حمير سبعة وثلاثون