البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١٣٦ الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ٨٧ : كثيرة الحنطة والحبوب والعسل
واليهود بها يعدلون النصارى كثرة وربضها خارج عنها ، وهي في القسم الثالث من
الصفحه ١٣١ : من إحدى جهاتها ولأرض الهند وخراسان ومفاوز الترك ،
ولهم مدن وعمائر كثيرة ذوات منعة وقوة ، وكانوا في
الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٣٤٠ : أميال ، وسمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتدّ من
الجنوب إلى الشمال ، وهو كله (١) تراب أحمر ، وشجر
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٤٨ :
وهي من (١) بناء الأكاسرة ، وهي مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه عذبة
ويتخذ بها القت علفا للجمال الصادرة
الصفحه ٤٧٨ : ،
منبع هذه العين من حجر صلد من ثقب يسع فيه الإنسان ، وينبعث منه بقوة عظيمة وقد
بني له صهريج عليه دكاكين
الصفحه ٥٣٣ :
ومصلّى العيد في
رأس الميدان في مربعة أبي جهم ، ويطوف به من جميع نواحيه البنيان والعمارات ، وهو
الصفحه ٥٣٦ : ، فقاتلهم حتى قتل رحمهالله ، وحمل معاذ بن جبل رضياللهعنه من الميمنة فهزمهم ، وحمل خالد بن الوليد
الصفحه ٦١٨ : آلاف ، فلما رأى انكسار
المسلمين واضطراب فرسان العرب ، وكان إلى جنبه أكثر من مائة ألف من الروم
الصفحه ٨١ :
والقنطوريون
والراوند والاسفيوس وغير ذلك من الحشائش ، وفي هذا الجبل عقارب صفر الألوان قليلة
الضرر
الصفحه ١٣٠ :
خارج حيطان هذا
الهيكل من خارج صور جميع الحيوانات بأغرب ما يكون من التصوير ، ويقال إنها كلها
طلاسم
الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة