البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٧/١ الصفحه ٣٤٢ : ، ويقال للجزيرة
شكلة ميور (٣) ، وبينها وبين نابل ثلاثون ميلا ، وبالقرب من مرسى البوالص
من جزيرة صقلية قلعة
الصفحه ٤٨١ : شقّ الله تعالى ذلك الجبل فصار فيه خندق عظيم يدور
بالمدينة من ثلاثة جوانب ، ونهرها الكبير يدخل على ذلك
الصفحه ٥٧ : وقلنسوة الذهب ويظهر لأهل مملكته في أربعة أوقات من
السنة ، وله حاجب ووزراء ودولة عادلة ، وأهل دولته يحبونه
الصفحه ١٨٥ : الأوقات المعهودة للصلوات الخمس ، يسمع قبل انبعاثه
دوي كدوي الرحى الفارغة ثم ينبعث الماء هكذا ليلا ونهارا
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٣٦٥ : الهرير ، جعل بعضهم يهر على بعض ، وهو الصوت يشبه النباح ، وكبّروا في
أوقات الصلوات خاصة ، وقاتلهم علي
الصفحه ٦٠٧ : ويستخدم المدة الطويلة ، ويبلغ ثمن
الثوب في بلادهم من ثلاثين دينارا إلى عشرين دينارا على قدر جودته ورداءته
الصفحه ٣٤ : منهم إلى آخرهم وهو لذريق ستة
وثلاثون ملكا ، ولذريق لم يكن من أبناء الملوك ولا بصحيح النسب في القوط
الصفحه ٤٢ : أصيلة رباطا فأتوه من جميع
الأمصار ، وكانت تقوم فيه سوق جامعة ثلاث مرات في السنة ، وهو وقت اجتماعهم وذلك
الصفحه ٣٠٩ : ، حتى إن طول الرجل منهم لا يتجاوز ثلاثة
أشبار ، ونساؤهم مثل ذلك ، وأوجههم مستديرة في غاية الاستدارة
الصفحه ٣٢٧ : أقل من نصف مجرى. قالوا : وفيها بئر تخرج منها في بعض الأوقات نار محرقة.
سفوان
(٣) : ماء بين ديار بني
الصفحه ٣٩٢ : يهتدوا منه لمخرج ، وترددوا كذلك ثلاثة أيام حتى اهتدوا في آخر
اليوم الثالث لما أراد الله تعالى من إبقائهم
الصفحه ٤٢٦ : بلاده
لغيره ، والندرة تكون من أوقية إلى رطل وإنما يتركون أن يخرج من بلادهم من الذهب
ما كان دقيقا ، ولو
الصفحه ١٧ : ، وجعلوا
على ذلك من الطلسمات ما يمنع منه ويدفع عنه إلى أوقات معلومة ، وقصدوا بذلك أن
تكون تلك الأشياء ذخيرة