البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/٣١ الصفحه ٣٠٤ : ثم عثر عليه ليلا فقتل ، وقتل الذي جاء برأس الحسين وحرق بالنار ، ووجه
المختار أبا عمرة صاحب حرسه إلى
الصفحه ٣٢٦ : ، وانه لخير يراد بي ، وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا : ما الخبر
وراءك؟ قال : خرج بتهامة رجل يقول لمن
الصفحه ٥٢٠ : بهذا الموضع نسي فتى موسى عليهالسلام الحوت ، ويوجد في هذا الموضع دون غيره حوت ينسب إلى موسى عليهالسلام
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ١٠٣ : قدّموا عليهم الحاج أبا العباس اليناشتي (٦٣٠ ـ ٦٣٥)
فلما عادوا إلى الطاعة ، قبضوا عليه (البيان المغرب
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وأعفاني من ذلك كله
ونقلني إلى دار حسنة وجعل فيها برطيسان (٦) يخدمني ، ونقل إلي من أردته من
الصفحه ٣٨٩ :
كان سنة سبع وخمسين وثلثمائة] زحف ابن نوح صاحب خراسان بعساكر جرارة إلى طرسوس
وأوقع بالروم وهزمهم
الصفحه ٤١٢ :
ولكنا نضن بملكنا
، وكان قومه توّجوه وملّكوه ، قال عامر : فمرّ بي سليط بن عمرو العامري حين بعثه
الصفحه ٥٠١ : ] الخراب ، وأسواقها في ربضها ، وهي حصينة جدا ، وهي
مقدار ثلاث فراسخ في مثله ، وهي وبية ، وللمدينة الداخلة
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٥٤٢ : ويدعو إليه ، واعتزل وأصحابه فسمّوا المعتزلة ، ورثاه أبو جعفر
المنصور فقال :
صلّى الإله عليك
من
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ١٠ :
وهو ينبيك عن
عجائب قوم
لا يشاب البيان
فيهم بلبسِ
فإذا ما رأيت
صورة انطاكيّ
الصفحه ٩١ : ؛ وبرقة أول منبر ينزلها القادم من ديار مصر إلى القيروان ،
ولها كور عامرة ، وهي في بقعة فسيحة وأرضها حمرا