البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤/٣١ الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وبدأ بي
المفاداة منفردا فأبيت من ذلك بعد ما وهب الله لي من العافية ورزقني من الجاه
والكرامة
الصفحه ٢٤٨ : ،
فكانت الخوارج إذا أرادوا بيات المهلب وجدوا أمرا محكما ، فلم يقابلهم قط إنسان
كان أشدّ عليهم ولا أغيظ
الصفحه ٢٥٣ : تعقب الأيام
أظفر ببغيتي
وان أبق مرميا
بي الرجوان
فكم ميت هما
بغيظ وحسرة
الصفحه ٣٠٤ : ذلك سنة ٢١٠
ه ، (انظر البيان المغرب ١ : ١٠٠ ـ ١٠١).
(٧) الحلة السيراء ١
: ١٦٦ ، وجلاجل المخاطبة في
الصفحه ٣٢٠ : والناس على راياتهم
وأبواب الخنادق عليها رجال موكلون بها ، فكانت الخوارج إذا أرادوا بيات المهلب
وجدوا أمرا
الصفحه ٣٢٣ : للثواب ، فجاءت وفاة الرجل ، فاستدعى
ممرضه السميساطي المذكور وقال : أنت قد أحسنت إلي وخدمتني ولطفت بي
الصفحه ٣٢٦ : ، وانه لخير يراد بي ، وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا : ما الخبر
وراءك؟ قال : خرج بتهامة رجل يقول لمن
الصفحه ٣٣٢ : ،
ولكنني أكتب في حمل مائتي ساجة اليك ، فقال جبريل : ليست بي حاجة إليها ، قال أبو
خراسان : فقلت لسيدي : أرى
الصفحه ٣٣٨ : شرح للوقعة
التاريخية بين الموحدين وابن غانية سنة ٦٠٤ في البيان المغرب ٣ : ٢٣١ (تطوان) ولكن
لم يذكر
الصفحه ٣٤٥ :
__________________
(١) ص ع : إصرارا.
(٢) البيان : حياهم
الناس.
(٣) معجم ما استعجم ٣
: ٨١٠ ، ورسالة عرام : ٢٦ ـ ٢٨.
(٤) قارن
الصفحه ٣٤٦ : إلى الأندلس في البيان المغرب ٣ : ١٢٨ وما بعدها (تطوان) وخاصة
الصفحة ١٣٣ ـ ١٣٤ في حصار شنترين
الصفحه ٣٤٨ : الإسلامي وزير ملك قشتالة ، وكان رسوله في عقد صلح بين الموحدين وقشتالة
سنة ٦١٢ (البيان المغرب ٣ : ٢٤٤
الصفحه ٣٥٥ : الخطيب «الصخيرات» أو «الصخور» (اعمال
الأعلام : ٢٧٨ ، ٢٧٩) ، وهو «الصخيرات» أيضا في البيان المغرب ٣ : ٢٥٧
الصفحه ٣٨٩ : (طرسونة).
(٣) وال أموي أيام
عبد الرحمن الداخل ، انظر البيان المغرب ٢ : ٤١ وما بعدها.
(٤) الاستبصار
الصفحه ٤١٢ :
ولكنا نضن بملكنا
، وكان قومه توّجوه وملّكوه ، قال عامر : فمرّ بي سليط بن عمرو العامري حين بعثه