البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٦ الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٣٣٢ :
المحكم الصنعة
الذي لا يقرن به غيره.
السواد
(١) : سواد الكوفة : كسكر إلى الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ٢٤٨ :
رأت فتية باعوا
الإله نفوسهم
بجنات عدن عنده
ونعيم
ولمّا أوقع
الخوارج بدولاب
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب
الصفحه ٢١٢ :
خاخ
(١) : موضع قريب من المدينة وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ ؛
ونفى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى
الصفحه ٢٠١ : عنه ، وتمادى إلى القيروان فدخلها وتطوف على آثارها
وصلّى بجامعها وزار مقبرتها ، ولما كان على فرسخين من
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٣٢٣ : للثواب ، فجاءت وفاة الرجل ، فاستدعى
ممرضه السميساطي المذكور وقال : أنت قد أحسنت إلي وخدمتني ولطفت بي
الصفحه ٣٤٦ : إلى الأندلس في البيان المغرب ٣ : ١٢٨ وما بعدها (تطوان) وخاصة
الصفحة ١٣٣ ـ ١٣٤ في حصار شنترين
الصفحه ٥٣٩ : ثلاث
نواح ، وعليها السور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ، ومن هناك يدخل إليها ،
وأسواقها ومسجد
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا