البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٧/١ الصفحه ٣٤١ : وتجاراتهم حسنة ، والقاصد إليهم كثير ، والبضائع
إليهم نافقة.
__________________
(١) المسعودي : آمل (حيثما
الصفحه ٥ : ، وهي مدينة
حسنة متوسطة القدر لها بساتين وعمارات وفيها ناس وتجارات وحمّامات ، ومن آمل إلى
مدينة خوارزم
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٩٨ : (٤) بالمخنق ، وهي بلنسية ذات الحسن والبهجة والرونق ، وما لبث
أن أخرس من مسجدها لسان الأذان ، وأخرج من جسدها
الصفحه ٩٩ : طال الأسى
عليهم والأسف.
وقال في رسالة
أخرى : وما الذي نبغيه ، أو أي أمل لا نطرحه ونلغيه ، بعد
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٣٠٥ : آمل ، ودانوا لسلم بن
زياد وهو يومئذ عامل سجستان ، ففرح بذلك وعقد لهم وأنزلهم تلك البلاد ، وكتب إلى
الصفحه ٧٤٣ : امرئ القيس. تحقيق محمد ابو
الفضل ابراهيم. (دار المعارف بمصر ، ١٩٥٨)
ديوان البحتري (١ ـ ٤) تحقيق حسن
الصفحه ١٠١ : صارمي جوع
وفتنة مشرك
وامتعض من هذا
القول أبو الحسن ابن حريق فأجاب (٢) :
بلنسية نهاية
الصفحه ٦١٢ : ، ووشقة مدينة حسنة متحضرة ذات متاجر وأسواق عامرة وصنائع قائمة
، وأحوازها تتصل بأحواز بربطانية ، ووشقة
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ١ : . ورضته حتى انقاد للعمل
، وجاء حسب الأمل (١) ، فأصبح طاردا للغموم ملقيا للهموم وشاهدا بقدرة القيّوم
الصفحه ٢٩٢ : على نهر بلخ من آمل طالعا مع النهر أربع
مراحل ، وزم تقابل آمل في الكبر ، وبها ماء جار وبساتين وعمارات