البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٧/٣١ الصفحه ٣٨٩ : ،
فكان خلاف ما أمله ، وصاروا بعد الطعن والضرب والمجالدة بالسيوف إلى المعانقة
والمغافصة بالأيدي والتناصي
الصفحه ٥٠٧ : ذكرها ياقوت ، إذ هذه تقع بين الريّ وآمل
طبرستان.
(٥) بروفنسال : ١٦٨ ،
والترجمة : ٢٠٢ (Lerida
الصفحه ٥٧٧ : شرائع الإسلام.
ولإبراهيم (٤) بن أيوب النكوري :
أيا أملي الذي
أبغي وسولي
ودنياي
الصفحه ٦٢٧ : : أجرسيف
آمد ٣ ـ ٥ ـ ٢٣٣ ـ ٤٤٧ ـ ٤٥٦ ـ ٥٦٧
آمل ٥ ـ ٦ ـ ٢٩٢ ـ ٣٠٥
أبارزلو ١٢٩
أبارية ٣٢ ، وانظر
الصفحه ٤٥٨ : ذراعا ، والعرض من الشرق إلى الغرب قبل الزيادة
مائة ذراع وخمس أذرع ، ثم زاد الحكم في طوله في القبلة مائة
الصفحه ٥٠ : بقبليها.
(٦) زاد في بروفنسال
: وبلاد لنقبرذية.
(٧) زيادة من
بروفنسال.
(٨) بروفنسال : ومنها
يرد
الصفحه ٨٧ : عن نزهة المشتاق ، وزاد فيها «ان اسم الهيكل بالرومية (البرتبير)».
(٢) زاد بروفنسال من
مخطوطة للبكري
الصفحه ٩٤ : الزبير قد زاد
في بيت الله ما ليس فيه وأحدث بابا آخر ، فهدم الحجاج منه ستّ أذرع وشبرا مما يلي
الحجر وبناها
الصفحه ١١١ : درب وسكة ، وأحصيت
المساجد فكانت ثلاثين ألف مسجد سوى ما زاد بعد ذلك ، وأحصيت الحمامات عشرين ألف
حمّام
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ١٣٧ : البرّ حتى باع من أخيه
الكافر حصته من تنّيس وزاد فيها الكافر غروسا وأنهارا وبنى فيها مصانع فاحتاج أخوه
الصفحه ٣٦١ : وزاد فأغرق القرى التي
كانت في موضع البحيرة ، وما كان منها في البقاع المرتفعة فهي باقية إلى الآن قد
أحاط
الصفحه ٣٩٦ : الإسلامي (٣) طغى ماء البحر وزاد وخرج من البحر المحيط إلى بحر الزقاق ،
وأغرق هذه القنطرة ، وكان طولها اثني
الصفحه ٤٣٩ : ذكر المدائن.
وفي السنة التي
بعث فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى كسرى ، وذلك سنة سبع زاد الفرات
الصفحه ٤٩٩ : ودخل الحجّاج مكّة ، فكتب إليه عبد الملك بن مروان : إن
ابن الزبير قد كان زاد في بيت الله تعالى ما ليس