البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢/١٦ الصفحه ٨٩ : غير لسان الروس وغير لسان الخزر ، وكانوا مسلمين ولهم مساجد وجوامع ،
وأخبر. بعضهم ممن كان يخطب لهم ويصلي
الصفحه ١٠١ : ، وهم ينتحلون الإسلام وعندهم المساجد والمؤذنون ، ومنهم من يسجد
لمن يعظمه كما يفعل أهل الأوثان ، والخزر
الصفحه ١٠٦ :
وفصيح اللغة لأن أهلها عرب كلهم لم تخالطهم الأنباط ولا الفرس ولا الخزر ولا السند
ولا الهند ، ولا تناكحوا
الصفحه ١١١ : والخزر والحبشة وسائر البلدان القاصية والدانية حتى يكون بها من
التجارات أكثر مما في البلدان التي خرجت
الصفحه ١١٧ : والصقالبة والنوكبرد واشبان وياجوج وماجوج والترك والخزر
وبرجان واللان والجلالقة كل هؤلاء من ولد يافث ابن نوح
الصفحه ١٦٠ : الدنانير والدراهم ، وبجرجان فرضة على البحر تسمى
ابسكون (٤) وهي مدينة صالحة ، ويركب من اسكون إلى بلاد الخزر
الصفحه ١٦٢ : جرجان وكانت تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى سائر بلاد خراسان.
قالوا : ومرو
ونيسابور وبلخ مع عظم كلّ
الصفحه ١٨٥ : الشاش وأنهار غيرها كثيرة
فلا يغيض ماؤها ولا يزيد ، ويشبه والله أعلم أن يكون بينها وبين بحر الخزر خرق
الصفحه ٣٠٩ : ذا
القرنين ، هم الذين كانوا بقرب السدّ. قالوا : وهذا السدّ بينه وبين حدود بلاد
الخزر مسيرة شهر وأزيد
الصفحه ٣١٤ : بعد (٥) سمندر مما يلي بلاد الخزر وأهل المدينة نصارى ، وسميت
بالسرير لأن ملكا من ملوك الفرس اتخذ بها
الصفحه ٣٧٠ :
عليها ملوك الكفر
، كالخزر واللان وغيرهم ، لا يمضي على المسلمين هناك حكم لكافر ، ولا يقيم عليهم
الصفحه ٣٨٥ : يقبله.
وكانت خزائن الملوك كلها صارت إليه.
وطبرستان وجرجان
وموقان وجيلان كلها وما والاها على ساحل الخزر
الصفحه ٣٨٦ : ، وبالقرب منها مدينة مرسى الخزر ، والبحر محيط بها من كل جهة إلا
مسلكا لطيفا ربما قطعه البحر في زمن الشتا
الصفحه ٤١٠ :
تسمى العراقان ، فحد أرض العراق ما بين الخزر إلى السواد ، فسواد الكوفة كسكر إلى
الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٤٨٢ : الصقالبة عليهم ملحم خراساني أبيض ، بأيديهم كلهم صلبان الذهب ، ثم يخرج من
بعدهم عشرة آلاف غلام أتراك وخزر