البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠١/١ الصفحه ٣٣ : ألف ميل ومائة ميل وعرضها ستمائة ميل.
والأندلس أقاليم
عدة ورساتيق جملة وفي كل اقليم منها عدة مدن
الصفحه ٥٦٤ : (٤) في خراج الموصل مع الاحسانات سوى الضياع من الرزق ستة آلاف
ألف وثلثمائة ألف.
وإبراهيم الموصلي
وابنه
الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٣٧٣ : الجواهر تشرف على جميع الجزيرة ، فدل بعض الجن سليمان عليهالسلام عليه ، فغزاه وخرب الجزيرة ، وقتله وقتل
الصفحه ١٦ : الأهرام فنونا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة الزبرجد
الرفيعة والجواهر النفيسة ، فلما تمت هذه الأهرام
الصفحه ٥٥ : المنارة من
تلك الجواهر كثير ، فيقال إن الاسكندر غرّق ذلك حول المنار ليوجد هناك إذا طلب
فيكون ذلك الموضع
الصفحه ٢٩٣ : الزمخشري انظر ابن خلكان ٥ : ١٦٨ وطبقات المعتزلة : ٢٠ ، ولسان
الميزان ٦ : ٤ ، والجواهر المضية ٢ : ١٦٠
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٣٩١ : مرتين ، وبها عظامه ، وبهذه الكنيسة من صدقات قارله
تاجه الذي كان يلبسه مرصعا برفيع الجواهر ، وعصاه مفرغة
الصفحه ٥٨٧ : ، ويلبسون أحسن ملابسهم ، ويظهرون ما
أمكنهم من الجواهر وأواني الذهب والفضة ، وأحضروا جميع الملاهي ، ويدخل
الصفحه ٧٤٢ : . (القاهرة ، ١٩٦٤)
جنى الازهار من الروض المعطار.
(مخطوطة برلين)
الجواهر المضية في طبقات الحنفية لابن
ابي
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٤٧٤ : ، ابتداء بتحصين الممالك المعقودة
بالقباله ، فوثّب (٣) بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف راجل وعشرة
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد