البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/١ الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٣٢ : ، وبين أنجيمي
والنيل ثلاثة أيام في جهة الجنوب ، وشرب أهلها من الآبار.
الأندلس
(٧) : هذه الجزيرة في آخر
الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٤٣٥ : وأشجارا ومياها
وعيونا (١) من عدوة الأندلسيين ، وكلاهما خصيبة عظيمة القدر ، ويقال
إن رجال عدوة الأندلس أشجع
الصفحه ٥٠٩ : يغيرون على أهل الأندلس فيضرون بهم كل الاضرار ، وأهل الأندلس
أيضا يكايدونهم ويحاربونهم جهد الطاقة ، إلى أن
الصفحه ٣٣٩ :
أغصانها كلها الكندر.
شجس
(٣) : قرية بالأندلس قريبة من بطرير (٤) ، وهي قرية جامعة مفيدة ، وهي قريبة من
الصفحه ٣٨١ : خراسان فأناخ على بلخ ، حسما ذكر في حرف الباء.
طالقة
(٢) : مدينة بالأندلس بقرب اشبيلية ، وهي من المدن
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٥١ : ولكن
إن أردت أن تشتريه فاشتريه.
ولما جرى على أهل
الأندلس من الربض أيام الحكم بن هشام ما جرى خرج منهم
الصفحه ٧٤٢ : رجال الاندلس
لابن عميرة الضبي. (مجريط ، ١٨٨٤)
بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة
للسيوطي. (الطبعة
الصفحه ٢٧ : رباح أول حصون أذفونش
بالأندلس ، وهناك كانت وقيعة الأرك على صاحب قشتالة وجموع النصارى على يد المنصور
الصفحه ٣٥ : مكاشفة أهل ملّته من أهل الأندلس ، ففعل يليان ذلك وحلّ بساحل الجزيرة الخضراء
فقتل وسبى وغنم وأقام بها
الصفحه ٨٠ : ، وكان لا يخرج خارج من الأندلس إلا بسراح ولا يدخل أحد حتى يعرف خبره ومن
حيث ورد ما الذي أورده ولا تظهر في
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٣٤٧ : طرف كورة تدمير بالأندلس مما يلي الجوف ، ويقال لها
أيضا : جنجالة ، وإليها ينسب الوطاء الجنجالي لعمله