البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/١٢١ الصفحه ٣ : الذي بحوز مورور من
الأندلس من أعمال قرطبة ، وأخبر من حدّ به سيفا في الحجر مكانه من الجبل وقد تقادم
عهده
الصفحه ٨ : انطاكية ، وقيل : هي برقة ، ويقال :
إنها الجزيرة الخضراء بالأندلس.
وكان عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه قد
الصفحه ٩ : عليهم.
أبطير (١) : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي
عامر ، من جليل الصخر داخله عين
الصفحه ١١ : ء فإن طيئا أهدته لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم حين قدم المدينة. وفي شعر ابن هانئ الأندلسي (٨) :
سلوا
الصفحه ٢٠ : وبينها
وبين مدينة طبنة مرحلتان ، وأذنة هذه أخربها علي بن حمدون المعروف بابن الأندلسي
سنة أربع وعشرين
الصفحه ٢٤ :
(١) : مدينة هي آخر ما كان بأيدي المسلمين من مدن الأندلس
وثغورها مما يلي بلاد الافرنجية ، وقد خرجت عن أيدي
الصفحه ٢٥ :
(٢) : بالأندلس وهي قاعدة كورة ريّه ومنزل الو لاة والعمال ،
وهي بقبليّ قرطبة تسقي أرضها وتطرد في نواحيها عيون غزار
الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات
الصفحه ٣٠ : ألّيس.
ألش
(١) : بالأندلس ، اقليم ألش من كور تدمير بينه وبين اريولة
خمسة عشر ميلا ، وألش مدينة في مستو
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٤٨ : يغزوها أحد ما بقيت.
إفراغة
(١) : مدينة بغربي لاردة من الأندلس بينهما ثمانية عشر ميلا ،
وهي على نهر
الصفحه ٥٧ : المغرب حتى انتهى إلى السوس الأقصى إلى
موضع يعرف اليوم باسفي ، وهو آخر مرسى تبلغه المراكب من عند الأندلس
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٦٣ : من باب الفراديس من دمشق ، وإليها ينسب الأوزاعي.
أونبة
(٦) : من مدن جبل العيون بالأندلس ، وهي مدينة
الصفحه ٦٥ : سفن كانت لهم إلى الأندلس وإلى صقلية ثم دخلها
بالسيف وأرسل إلى ما حولها من العمران فاجتمعوا له مسرعين