البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/٩١ الصفحه ٣٤٤ :
(٣) : بالأندلس ، من بلاد الاذفونش ، وهو حصن من حصون الأندلس
من عمل قلعة رباح ، كان الملك الناصر أبو عبد الله محمد
الصفحه ٣٤٩ : شقندة هذه
ولم يطمئنوا إلى الدخول على لذريق أخذا بالحزم.
شقورة
(٢) : مدينة من أعمال جيان بالأندلس
الصفحه ٣٥٠ : قلبي من
شوق أندلس
عيد أسى فته وما
فتّر
فأين منا منازل
عصفت
الصفحه ٣٦١ : بها الماء. قال : وعند هذه الزيادة التي زادها البحر طمى الماء على القنطرة
التي كانت بين بلاد الأندلس
الصفحه ٣٨٧ :
من قرى سبتة ، وهو
مثله في الطيب أو أجلّ ، ويكون في بحر الأندلس وفي بعض جزائر البحر الأخضر ، وهذا
الصفحه ٣٩٥ : النصارى
لطليطلة في منتصف محرم سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
طلياطة
(٢) : بالأندلس بينها وبين اشبيلية محلة
الصفحه ٣٩٦ : (٢) فيها رخام كثير وحجر منحوت جليل ، ومنها كانت القنطرة على
بحر الزقاق إلى ساحل الأندلس التي لم يكن في
الصفحه ٤١٥ : منها القار اللين الفوّاح كأجود
الزفت أبدا.
عفص
(٢) : بالأندلس بقرب مرسية ، فيها كانت وقيعة الروم على
الصفحه ٤٤٠ :
(٣) : موضع بالأندلس بين الجوف والغرب من قرطبة ، فيها معدن
رخام ، والغالب على أشجارها القصطل ، وبها معادن حديد
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٤٧٥ : (٦) : بغربي الأندلس ، فيه كانت الوقيعة على المسلمين للروم في
سنة أربع عشرة وستمائة ، وأعانهم أهل الأشبونة
الصفحه ٤٧٩ : طويلة.
قسطلة
درّاج (٤) : قرية في غرب الأندلس ، منها أبو عمر أحمد ابن محمد بن
درّاج القسطلي
الصفحه ٤٨٥ :
غيره من الزمرد ، والثالث يعرف بالمغربي ، لأن ملوك المغرب والأفرنج والأندلس
والجلالقة وغيرهم يتنافسون
الصفحه ٥٠٧ : ثغر الأندلس الشرقي ، وهي مدينة قديمة ابتنيت على نهر
يخرج من أرض جليقية يعرف بشيقر ، وهو النهر الذي
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع