البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٧/٧٦ الصفحه ٩٣ :
البصرة عليه.
بطليوس
(١) : بالأندلس من اقليم ماردة بينهما أربعون ميلا ، وهي حديثة
بناها عبد الرحمن بن
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٢٤ :
بيارة
(١) : مدينة بالأندلس قريبة من بلكونة بينهما عشرة أميال وكان
مبناها على النهر الأعظم معقودا
الصفحه ١٢٧ : الأندلس في الزمان الأقدم يخرج
من بلاد الجلالقة ويصبّ في البحر الرومي ، وهو نهر موصوف من أنهار العالم
الصفحه ١٣٣ :
(٤) : مدينة بالأندلس كالحصن المنيع لها أسوار وأسواق عامرة
وخيل ورجل يقطعون أعمارهم في الغارات على بلاد الروم
الصفحه ١٣٨ : ، ويصب في البحر ، وبها حمّامان (٥) وهي كثيرة الزرع رخيصة الأسعار منها يحمل الطعام إلى
الأندلس وإلى أكثر
الصفحه ١٧٤ : بالأندلس في شمال مرسية ، فيها حبس أبو زيد عبد
الرحمن بن موسى بن يوجّان (٣) بن يحيى الهنتاتي الذي كان وزير
الصفحه ٢٢٤ : الجزيرة المعروفة بأم حكيم المتقدمة الذكر ، والجزيرة
الخضراء أول مدينة افتتحت من الأندلس في صدر الإسلام سنة
الصفحه ٢٦٨ :
(٥) : مدينة بالأندلس بقرب سرقسطة وقلعة أيوب ، عالية البنيان
على وادي شلون ، وبساتينها تسقى منه. ونزل بمدينة
الصفحه ٢٨٠ : جمعة
تقصد من الجهات ، وبها مياه كثيرة وعيون مطردة.
ريميه
(٦) : مدينة بالأندلس تعرف بمدينة بني راشد
الصفحه ٢٩٠ : من بلاد الأندلس فتقدم يوسف فقصده
وتأخر ابن عباد لبعض الأمر ثم انزعج يقفو أثره بجيش فيه حماة الثغور
الصفحه ٣١٥ : بعض المؤرخين من أن الذين غرقوا هم الذين غلوا من غنائم
الأندلس فانما هم الذين غلوا من غنائم سردانية
الصفحه ٣٢٥ : جملته. وغزا عبد الرحمن صاحب
الأندلس مدينة سمورة دار مملكة الجلالقة ، وكان في أزيد من مائة ألف ، فكانت
الصفحه ٣٣٠ : ء في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الأندلسي ،
ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصي
الصفحه ٣٤٠ : الزيتون فيه من هذا المكان إلى قنطرة
لبلة.
شريش
(٢) : من كور شذونة بالأندلس ، بينها وبين قلشانة خمسة