البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠/٣١ الصفحه ٢٨٥ : درّاعة من الصوف بيضاء قد تعمم بعمّة الغزاة ، فعسكر غربيّ
دجلة ، ونودي في الأمصار بالنفير والسير مع أمير
الصفحه ٢٨٩ :
والضيافات ، وجعلوا سماطا أقاموا فيه سوقا جلبوا إليها ما عندهم من سائر المرافق ،
وأذنوا للغزاة في دخول البلد
الصفحه ٣٢٢ :
أيام.
سمرقند
(٣) : مدينة من خراسان ، ويقال : إن شمر بن افريقش (٤) غزا أرض الصغد حتى وصل إلى سمرقند
الصفحه ٣٢٤ :
بالأندلس غزا سنة سبع وعشرين وثلثمائة في أزيد من مائة (١٠) ألف من الناس ، فنزل على دار مملكة الجلالقة وهي
الصفحه ٣٢٥ : جملته. وغزا عبد الرحمن صاحب
الأندلس مدينة سمورة دار مملكة الجلالقة ، وكان في أزيد من مائة ألف ، فكانت
الصفحه ٣٤٥ : صفوان وبها توفي في آخر خلافة معاوية رضياللهعنه ، ويقال : إن معاوية غزاها بنفسه ، ولم تزل شمشاط خراجية
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٣٥١ : مفيد جدا ، توفي بدمشق سنة ثلاثين وستمائة.
وبشهرزور توفي
الاسكندر بعد أن غزا الهند ومشارق الأرض وقتل
الصفحه ٣٦٦ : الإسلام وغزاها أسد بن الفرات الفقيه أميرا وقاضيا سنة اثنتي عشرة
ومائتين ، ففزع فيمه (٣) البطريق النصراني
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ٣٨٩ : الليث بن سعد
قال (٦) : غزا عمرو بن العاصي رضياللهعنه مدينة طرابلس سنة ثلاث وعشرين حتى نزل القبة التي
الصفحه ٣٩٤ : نحتا من حجر صلد ؛ وذكر بعض
المؤرخين ان طارقا لما غزا طليطلة اعترض جنده وهو راكب أحدهما.
قالوا : لما
الصفحه ٣٩٩ : يعتذران
ويقولان : ما نحن ورافع؟! وإنما نحن قوم غزاة قد انقطعنا إلى الله تعالى ذكره ، ما
أكلنا له مالا قط
الصفحه ٤١٤ : كان بها من المسلمين فبيّتوا المسلمين
فقتلوهم على فرشهم ، وانتقض ذلك الصلح. وغزاها المعتصم الخليفة
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه