البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٦ الصفحه ٧٥ : بعد
جند فلسطين ، وهم النازلون بشذونة ، فحمل الأمير عبد الرحمن بن معاوية لواءهم
وأسقط جندهم وأخمل ذكرهم
الصفحه ١٩٤ : دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن
أخي طلحة ابن عبيد الله وكان قتل مع ابن الزبير ، فلما زيد في
الصفحه ١٧٤ : بالأندلس في شمال مرسية ، فيها حبس أبو زيد عبد
الرحمن بن موسى بن يوجّان (٣) بن يحيى الهنتاتي الذي كان وزير
الصفحه ٢٨٣ : .
وبالزاوية هذه
أيضا كانت الوقيعة بين الحجّاج بن يوسف وبين عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس
، وكان عبد
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ٥٩ : ، ويقسمون أزمانهم على الكينونة بها.
وكان سور اشبيلية
من بناء الإمام عبد الرحمن بن الحكم بناه بعد غلبة
الصفحه ٥٣٩ : تدمير ، بناها الأمير عبد الرحمن
بن الحكم ، واتخذت دار العمال وقرار القواد ، وكان الذي تولى بنيانها وخرج
الصفحه ١٢١ : ، وخرائبها تسمى اليوم قلعة سان خوان.
(٢) هو عبد الرحمن بن
أبي عبد الله محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن وهو
الصفحه ٥٤٢ : السحاب فيتصل الصحو وتقل الأمطار.
وحكي (١١) أن عبد الرحمن بن زياد بن انعم المعافري قاضي إفريقية ،
كان
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ١٢٩ : تاجرارت ، فالكاف هنا جيم مصريه النطق ،
وفي تاريخ عبد الرحمن بن خلدون ٧ : ٨٢ تامزردكت ؛ وفي ص ع : تاكرت
الصفحه ٢٩٩ : وأهلا وأوفر
حالا ، وبها جامع ومنبر.
وحكوا (٦) أن المهلب بن أبي صفرة وعبد الرحمن بن مخنف قصدا الأزارقة
الصفحه ٦٩٠ : عمر بن سعد بن ابي وقاص ٣٠٤
الحكم (المستنصر) ، انظر : المستنصر
الاموي (الحكم بن عبد الرحمن)
الحكم
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى