البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠/١٦ الصفحه ٥٠ : ، وكانوا مجوسا ، فنصرته امرأته واسمها
قلوطلد (١٤).
ويحكى ان موسى لما
غزا الأندلس أراد أن يخرق ما بقي عليه
الصفحه ٦٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وحكى البلاذري (١) أن المغيرة بن شعبة رضياللهعنه غزا سوق الأهواز في ولايته حين شخص
الصفحه ٦٤ :
مثلها في عمارة متصلة ، وكان يعتد في أزيد من مائة ألف نجيب فان الخيل في تلك
البلاد قليلة ، فيقال إنه غزا
الصفحه ٩٠ : غزاها على غرة وقلة
عدد من أهلها وعدة ، أهل غاليش والروذمانون ، وكان عليهم رئيس يسمى ألبيطش ، وكان
في
الصفحه ٩١ :
زيادة الاستظهار بالمال والرجال ، وغزاه محمود سلطان خراسان فحين شاهد غبار طلائعه
نجا بنفسه وحيدا وترك
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ١٢١ : ويعاملونهم ، وهو إذ ذاك في قرطبة مقيم ؛ فلما غزا
اشبيلية وانصرف عنها مفلولا مكسورا ثار به أهل قرطبة ، إذ
الصفحه ١٣٠ : ويحركونه ليستدير ماؤه ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «ما زلتم تبوكونها» ، فسميت تبوك ، وفي تسع غزا رسول
الله
الصفحه ١٥١ : العقاب كان إذا غزا اطلع عليهم بتلك الراية من تلك
الثنية وذلك حين نزلها المسلمون.
ثنية
الوداع (٢) : عن
الصفحه ١٥٦ : إليها الروم والغزاة من المسلمين ، وينبت الفول فيها
بطبع أرضها من غير فلاحة ولا اعتمال ويحمل منها أخضر
الصفحه ١٦٠ : ثمان عشرة من الهجرة ، وصاحبها
رزبان صول ، فكاتبه رزبان صول فانصرف عنه ، ثم غزاها سعيد بن العاصي في
الصفحه ١٧٨ : المنذر بن ماء السماء غزا كندة فأصحاب منهم وأسر اثنى عشر فتى من
ملوكهم فقتلوا بمكان بين الحيرة والكوفة
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ٢٠٤ :
قال ابن اسحاق :
كان كسرى سابور ذو الاكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين ، فأشرفت بنت
الساطرون يوما
الصفحه ٢٥٦ :
الرقاع (٤) : غزا رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعد غزوة بني النضير نجدا يريد بني محارب وبني ثعلبة من
غطفان