البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨٩/١ الصفحه ٣٣٩ : شق صخرة داخل
كهف فيه فأس حديد متعلق من الشق الذي في الصخرة تراه العين وتلمسه اليد ، فمن رام
إخراجه لم
الصفحه ٣٩٣ : ، فأمر بفتحه فألفاه أيضا
فارغا ليس فيه إلا شقة مدرجة صورت فيها صور العرب ، عليهم العمائم وتحتهم الخيول
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٥١٠ : ، فإذا كنت من لد على ميل أو شبيها
بذلك فان جبريل عليهالسلام ليلة أسري بي هبطه بي فركعت فيها ركعتين
الصفحه ٥٢٠ : محمد بن أحمد (٤) ابن أخي زيادة الله على يد أحمد ابن عمر بن عبد الله بن
الأغلب ، فهو الذي شقي في أمرها
الصفحه ٣٠٣ : بالأمس وهو يظهر من
بر الأندلس لبياضه ، ومن غرائب ما في ذلك السور أن فيه شقة مستطيلة بأبراجها مبنية
بالزيت
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ٥٨٥ : أعلاه شقق الحرير الأخضر ، طول الشقة مائة ذراع لتدفع عنه قوة الريح ، فيذكر أن
الريح خطفت يوما بعض تلك
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين
الصفحه ١٧ :
وأشدهم عزما وأصلبهم قلبا ، فربطوا وسطه بالحبال وقالوا له : ادخل فإن رأيت شيئا
تكرهه جذبناك ، فلما دخل
الصفحه ٣٤ : قفل ، فأمر بفتحه فألفاه أيضا فارغا لا
شيء فيه إلا شقة مدرجة قد صوّرت فيها صور العرب على الخيول وعليهم
الصفحه ١٥٢ : : انصرفوا فإن الأمير عنكم مشغول ، وإذا به قد أصابه في
يده ما أصابه ؛ وفي ذلك يقول ابن السائب :
ما
الصفحه ٤٧٩ :
منه الحروب
تهادته المحاريب
إن كان عربد في
الاعداء صارمه
فإنه لرحيق
الهام
الصفحه ٦١٢ : على سهول هذه الأرض.
وشقة
(٢) : مدينة حصينة بالأندلس لها سوران من حجر ، بينها وبين
سرقسطة خمسون ميلا