البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/١ الصفحه ٣٣٩ : الكور المجندة ، نزلها جند فلسطين من العرب.
وكورة شذونة كورة
جليلة القدر ، جامعة لخيرات البر والبحر
الصفحه ٥٨ :
بلد للإسلام ،
وعلى مقربة من أسوان ، جنوبا من النيل ، جبل في أسفله معدن الزمرد وفي برية منقطعة
من
الصفحه ٣٠٣ : بالأمس وهو يظهر من
بر الأندلس لبياضه ، ومن غرائب ما في ذلك السور أن فيه شقة مستطيلة بأبراجها مبنية
بالزيت
الصفحه ١٥٢ : كان منتهيا
عما أراد بنا
حتى تأتى له
النقّاد ذو الرقبه
فأسقط الشقّ منه
ضربة
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ٤٨١ : شقّ الله تعالى ذلك الجبل فصار فيه خندق عظيم يدور
بالمدينة من ثلاثة جوانب ، ونهرها الكبير يدخل على ذلك
الصفحه ٥٠٧ : تلقط منه برادة الذهب الخالص ،
وهي بشرقي مدينة وشقة ، وكانت مدينة لاردة قد خربت وأقفرت فجدّد بنيانها
الصفحه ٥١٠ : تل يافا ،
وينظر إلى جنوده في البر والبحر فيقول : أليس هذه بلادكم تعرفونها وحدودها وتخومها؟
فيقولون
الصفحه ٥١٩ : ، وهو بديع طول كل شقة من سوره ثلثمائة ذراع ، وعرض
البناء اثنا عشر ذراعا ، وقنطرة ماردة عجيبة البنيان
الصفحه ٥٥٠ : ، قال : فحدثني عنه ، قال : على أن تؤمنني ، فأمنه ، فحدثه
عن بهرام جوبين بحديث شق على الملك إذ كان عدوه
الصفحه ٣٩٣ : ، فأمر بفتحه فألفاه أيضا
فارغا ليس فيه إلا شقة مدرجة صورت فيها صور العرب ، عليهم العمائم وتحتهم الخيول
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٦١٢ : على سهول هذه الأرض.
وشقة
(٢) : مدينة حصينة بالأندلس لها سوران من حجر ، بينها وبين
سرقسطة خمسون ميلا
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين
الصفحه ١٧ : المغرور وزاحم تلك الرياح انطبق عليه الفتح فجذبوه
فانقطعت حبالهم وبقي ذلك الرجل في ذلك الشق وهم لا يعلمون