البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٧/٧٦ الصفحه ٤٩٨ : العلم بمكة : من أين أخذت قريش حجارتها ، فأخبروه بقلعتها فنقل له من
الحجارة ما يحتاج إليه ، فلما أراد
الصفحه ٥٦٣ : يسلم
وينبت عليه اللحم ويسوّى (١) الجلد ، إلا أن جلد تلك السمكة يشبه جلد الجدي الأسود ،
وكان ما كسرناه
الصفحه ٥٧٩ : العلم
والحض على طلبه (٦).
نسف
(٧)
(٨) : من سمرقند إلى كش يومان ، ومن كش إلى نسف ثلاث مراحل ، ونسف
الصفحه ٦١٥ : ما بكى أو
ناح لم يلف مسعدا
على شجوه إلا
الغمائم والورقا
الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٨٩ : ليلقى أصحاب
عيسى عليهالسلام. قالوا : وفي ملك بطليموس أحد ملوك اليونانيين وصاحب علم
الفلك وواضع المجسطي
الصفحه ١٦٢ :
ولم أبتذل في
خدمة العلم مهجتي
لأخدم من لاقيت
لكن لا خدما
أأغرسه عزا
وأجنيه
الصفحه ٢٠٠ : كتابك إلى أبي مسلم جوابا عن كتابه اليك ، وأخرج له
الرسول فقال : أتعرف هذا؟ فلما رأى ذلك أمسك وعلم أنه
الصفحه ٢٩٠ : غرباء لا علم لهم
بالبلاد ، وجعل يتولى ذلك بنفسه حتى قيل إن الرجل من الصحراويين كان يخرج عن طرق
محلاتهم
الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٥٥٢ : المسلمين بلاده
ونزولهم الفسطاط ، ولم يكن لديه علم ، راعه ذلك فنظر في توجيه الجنود إليهم. وكتب
عمرو إلى عمر
الصفحه ٤٢ : بلاد العدوة ثم رحل في طلب العلم وجال
في الآفاق وأوغل في بلاد المشرق ولقي الرجال ، وتفنن في الرأي