البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٧/١ الصفحه ٣٣٧ : مدينة كوكو ، وبينهما نحو ست
عشرة مرحلة. وأهل شابة يشربون الألبان ، ومياههم زعاق وعيشهم من اللحوم الطرية
الصفحه ٣٤٤ :
بعضه ببعض ، وبها
دار صناعة الحديد الذي يعجز عن صنعته أهل البلاد [لجفائه](١) ، وهي صنعة المراسي
الصفحه ٥٧٣ : دعي
إلى أحد به ضرّ لم يأته ، وكان لرجل من أهل القرية ابن ضرير ، فسأل عن شأن فيميون
، فقيل له إنه لا
الصفحه ١٣٤ : أهل سلى وأهل تكرور السمك
والذرة والألبان ، وأكثر مواشيهم الجمال والمعز ، ولباس عامة أهلها الصوف وعلى
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٢٩٤ : [وأهل أبهر أحذق وأنبل طباعا](٥) ، غير أن زنجان يغلب على أهلها الغفلة.
زعورا
(٦) : مدينة من مدائن قوم
الصفحه ١٨٤ :
وقال الخطيب بها
على المنبر عند العزم على الانفصال عنها في خطبته : وهذه آخر خطبة تقام بجيان. ومن
أهل
الصفحه ٤٢٧ : وشرب أهلها
من النيل ، وأكلهم الذرة ، ولباسهم الصوف ، وعندهم الحوت والألبان ، وهم يضربون في
تلك البلاد
الصفحه ٥٨٤ : بخمسين دينارا ، والبقر والغنم عندهم كثيرة ، والألبان والسمن ، وإليها يلجأ
أهل تلك الجهات في مهم حوائجهم
الصفحه ٥٨٥ : أيام ، وشرب
أهلها من الآبار ، وطعامهم الذرة والشعير ، ويجلب إليهم التمر ، والألبان عندهم كثيرة
، وفي
الصفحه ٢١١ : الضعفاء ، ودينه
عبادة البدود ، وأهل الهند والصين كلهم لا ينكرون الخالق ويثبتونه بحكمته وصنعته
الازلية
الصفحه ٣٣٩ : وشربهم الألبان وقليل الماء ، قد اعتادوا
ذلك وألفوه فلا يعدلون عنه ، ومن تغرب منهم فأكل الحنطة تألم وربما
الصفحه ٤٧٧ : من الأرض كلها شجر الصنوبر ، وبها الانشاء الكثير ، وهي خصيبة كثيرة الألبان
والسمن والعسل واللحم ، وبين
الصفحه ٥٣٢ : ضرب الناس فيه بعطن.
مداسة
(٥) : مدينة من بلاد السودان ، وهي متوسطة كثيرة العمارة ، وفي
أهلها معرفة
الصفحه ٥٢٢ :
الفواكه والألبان
والسمن ، والعسل بها كثير ، وهي من أحسن البلاد صفة وأكثرها فواكه وخصبا.
ماست