البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٧/٣١ الصفحه ٥٣٩ :
عليها سورا فصارت
ذات عمارة وأسواق وجبايات ، ولها إقليم واسع وسفر أهل بلاد إفريقية إليها كثير
الصفحه ١٦٠ :
فيقف بأعلى هذا الجرف فينادي بأعلى صوته : يا أهل الرملة ، ثلاثا ، يسمعهم عن
آخرهم بجهارة صوته واشراف
الصفحه ٢٤٨ : ،
فنادى مناد أن قتل المهلب ، ونعي بالبصرة ، فنسي الناس رجالهم وأقام أهل كلّ دار
يبكون المهلب لا يسألون عن
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٣٩٤ : مضى
طارق بن زياد إلى طليطلة دار مملكة القوط ، ألفاها خالية قد فرّ أهلها عنها ، فضمّ
إليها اليهود
الصفحه ٢٦ : ، ولها بساتين كثيرة ، ونزل عليها الططر سنة ثمان عشرة وستمائة
فقتلوا أهلها عن آخرهم وتركوها يبابا (١) وكان
الصفحه ٤٨٣ : كذلك بحالها جامدة غير حية ، فسئل بعض أهلها عن ذلك ، فذهب
بالسائل إلى ثلاثة تماثيل من صفر على صفة
الصفحه ١٤٩ : الربيع والسمك
الكبير المعروف بالتن ، وفي أسفل البلد قلعة ، وحماتها أغنت أهلها عن اتخاذ الحمام
، وهي على
الصفحه ٥٧٤ : عزوجل عليها ريحا فجعفتها من أصلها فألقتها ، فاتبعه عند ذلك أهل
نجران على دينه ، فحملهم على الشريعة من
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٩٢ : ، وفي أهلها عفة وخير ظاهر ، وفي تجارهم حسن معاملة وانقياد للحق ، ولهم
نزاهة عن كثير من أخلاق السوقة
الصفحه ٢٤٩ : بعبيد الله وعثمان ابني الماحوز قتيلين ، ان الرائد لا
يكذب أهله ، قال : دعني من الظفر وأخبرني عن أخي
الصفحه ٥٩٦ :
الري ، وكان هذا الأسد كأعظم ما يكون من الخلقة ، قد صوّر أحكم تصوير وأتقن أتمّ
اتقان ، وكان أهل همذان
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٢٣ : أهلها من الآبار ، ومنها
إلى دمشق يومان.
بيونة
(٢) : في بلاد الروم على ساحل البحر وهي بالقرب من مدينة