البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٦/٤٦ الصفحه ٣٢٣ : المذكورة رجلا أسود مريضا مطروحا بموضعه لا يلتفت إليه أحد فتأجر
الله تعالى فيه والتزم تمريضه وخدمته اغتناما
الصفحه ٣٢٥ :
الكوفة ، وهو الذي ذكره الأسود بن يعفر في قصيدته المشهورة ، فقال (٧) :
ما ذا اؤمل بعد
آل محرّق
الصفحه ٣٥٦ : لك قد
أصبحت
فما ضرّ ان قد
عصى منبر
فكره أبو العلا ما
أتوا به واسودّ وجهه
الصفحه ٣٧٧ : ، به كان قبر أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب
بن أسد بن عبد العزى ، وهو أحد الأجواد
الصفحه ٤٠٣ : القول
الشاذ المسعودي.
قالوا (٣) : وعلى باب ظفار مكتوب بالقلم الأول في حجر أسود :
يوم شيدت ظفار
الصفحه ٤٠٤ :
من أسود يلقيهم
البحر فيها
تشعل النار في
أعالي الجدار
وقد تقدّم
الصفحه ٤١٨ : ، قال : إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم
ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة
الصفحه ٤٥١ : فيها كلّ
أسود كالح
يلوح على
الاسنان منه رجيعها
بمجلس قاض يدّعي
علم شرعة
الصفحه ٤٦٥ : قد نحتت من
حجر صلد أسود يشبه حجر النشفة الذي يكون بالبركان ، إلا أنه صلب شديد ، وكانت هذه
الصورة قد
الصفحه ٤٦٧ : مثلثة تشبه الشرف مداخلة بعضها ببعض : حجر
أخضر وحجر أحمر وحجر أبيض وحجر أصفر وحجر أسود ، فيما بين كل
الصفحه ٤٧٠ :
الأسود الزفتي المتصل بالبحر المحيط وهو شديد النتن ، وليس فيه غير قلعة الفضة ،
ويقال انها معمولة وقالت
الصفحه ٤٧٣ : واحدا ، ووجدنا مع
لحده خطا (١١) أسود كأنما خط بالرماد بالطول في نحره ، ثم تتبعنا قبورهم
في سائر البلدان
الصفحه ٤٨٨ : ،
وتصنع له أحواض يجتمع فيها ، فتراه شبه الصلصال منبسطا على الأرض أسود أملس صقيلا
رطبا عطر الرائحة شديد
الصفحه ٤٩٨ : الركن الأسود فتصدع حتى شده ابن الزبير
بالفضة ، ضعفت جدران الكعبة ، حتى إن الحمام ليقع عليها فتتناثر
الصفحه ٥٠٣ : البتة كصفة العاقر قرحا ، لكنه أسود
اللون. ومن كوكو إلى غانة شهر ونصف.
كوثا
(١) : مدينة بالعراق إلى