البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٦/٣١ الصفحه ١٤٨ : ونحن على السور :
هذا عبد أسود بم نال ما هو فيه؟ فالتفت اليّ وقال : يعلم ما في نفوسكم فاحدروه ،
فلما
الصفحه ١٥٩ : وغسل ما في ثوبه من الاحتلام ، ثمّ
صلّى بعد أن طلعت الشمس.
وبالجرف مات
المقداد بن الأسود رضياللهعنه
الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة
الصفحه ١٧٠ : فرأيت رجلا أصهب اللحية ذا سبال وكان عهدي به أسمر أسود
اللحية والرأس ، فنظرت إليه فأنكرته ، وإذا به قد
الصفحه ٢٠٧ : ،
وما رأيت مثل يوم الجمل قط ما ينهزم منا أحد وما نحن إلا كالجبل الأسود وما يأخذ
بخطام الجمل أحد إلا قتل
الصفحه ٢٢٠ : وبسط الآمال للأسود والأبيض ، ومما حفظ من كلامه على المنبر : عندي
التنفيس عن المكروبين ، والتفريج عن
الصفحه ٢٢٦ : جزائه
جزاء سنمار بما
كان يفعل
قال البكري :
والخورنق هو الذي يعني الأسود بن
الصفحه ٢٢٨ :
، ولها صرر يجتمع فيها دم ، يكون دمها أول شيء أحمر ثم لا يزال يتغير إلى السواد
حتى يكون لونه أسود إلى
الصفحه ٢٦٢ : ، على الهامرز فقتله ، وقتلت بنو عجل جنابرزين ، وضرب الله تعالى
وجوه الفرس فانهزموا ، وقتل الأسود بن شريك
الصفحه ٢٨٠ : وبينه ، قال : فشأنكما به ، فاستخرجا
منه ، فيما يزعم أهل اليمن ، كلبا أسود فذبحاه ثم هدما البيت فبقاياه
الصفحه ٢٩٣ : خالد
القسري فيما بين زمزم والحجر الأسود حوضا كحوض العباس رضياللهعنه وجلب إليه الماء العذب من أصل جبل
الصفحه ٢٩٧ : كان كسرى قد ألّفه وتخيره من أسود المظلم ـ فبادر
المقرط الناس حتى انتهى إليهم سعد فنزل إليه هاشم فقتله
الصفحه ٣٠٦ : خيمة وسكنها ، فبنى الناس حوله ، فكان ذلك أصل عمارتها ، وكان
رجلا أسود وهجي أولاده بذلك.
ولسجلماسة
الصفحه ٣١٠ : عليه قباء برود يمنة أرضه حمراء ووشيه أسود أو وشيه أحمر وأرضه سواد ،
فقال مطر : صدق والله الرجل ، لقد
الصفحه ٣١٥ : والجابية.
سرّق
(٥) : بلد من عمل البصرة كان وليه حارثة بن بدر الغداني وكان
صاحب خمر فقال له أبو الأسود