البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٢١ الصفحه ٧٠ :
، فكسر ثلثها بضربة وقال : «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها
الحمر الساعة» ، ثم ضرب
الصفحه ٧٨ : براز (٤) ، رجل من آل شهربراز الملك الذي أفسد بني إسرائيل وأعرى
منهم الشام ، وكان عمر رضياللهعنه جعل
الصفحه ٨٤ : بالشام سميت بذلك لعفونة تربتها ونتن ريحها.
وكان الوليد بن
يزيد توجه إليها يغتذي بها ويشرب ألبان اللقاح
الصفحه ٨٩ : بقول واضح فمات بها وقبره معروف
، وقبر جالينوس أيضا هنالك معلوم ، وكان شخص من مدينة رومة يريد الشام
الصفحه ٩٣ : من جهة الشمال وهو الشامي ثلاث وعشرون
ذراعا وفيه حجر أبيض يقال إنه قبر إسماعيل عليهالسلام ، وفي الجهة
الصفحه ١٠٠ : .
(٣) يعني مرج الصفّر
حيث قهر الروم في فتح الديار الشامية.
الصفحه ١٠٤ : ، ويتجهز به
إلى العراقات والشامات وديار مصر وتصنع أيضا بها العمائم العمائم الرفيعة ، تبقى
مع الدهر والملوك
الصفحه ١١١ : اللبن ، وجعل للمدينة أربعة أبواب : باب
الكوفة وباب البصرة وباب خراسان وباب الشام ، بين كل باب منها إلى
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ١١٦ : : بل الشام ، قال :
بل العراق ، فصرفوا ركابهم إلى العراق وقدمت بجيلة فيهم جرير بن عبد الله وهم
أربعة
الصفحه ١٢٢ : الخطّاب رضياللهعنه.
بيروت
(٤) : في ساحل الشام وهي مرابط دمشق ، وفيها كان أبو الدرداء رضياللهعنه
الصفحه ١٣٠ : خراسان من عمل أذربيجان.
تبوك
(٤) : بين الحجر وأوّل الشام ، وشرب أهلها من عين ماء خرارة
وبها نخيل كثير
الصفحه ١٣١ : الشام بالبرية ، أولية يقال إنّ الجنّ بنتها
لسليمان عليهالسلام ، وإلى ذلك يشير قول النابغة :
ولا
الصفحه ١٣٩ : ، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا
وقال : إنما كان ترك استلام هذين الركنين الشامي والغربي لأن
الصفحه ١٤١ :
يردّ الرمح أزرق
ذا احمرار
كمقلة أزرق كحلت
برمده
ثم تجوّل في أمراء
أعراب الشام