البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/٩١ الصفحه ٤٨١ : وعمارات.
وخليجها المشهور
بها هو الداخل من بحر الشام الواقع في البحيرة التي تتصل بالقسطنطينية ، وإلى ذلك
الصفحه ٤٨٤ : وغيرها.
وفي سنة (٤) ست عشرة وستمائة خرج طاغية قونية بالجموع العظيمة إلى
الشام ، فعاد في الحال التي
الصفحه ٥٠٧ :
حرف اللّام
اللاذقية
: في آخر بلاد الشام
الساحلية وبقرب انطاكية ووراء القسطنطينية ، والبحر منها
الصفحه ٥٣٥ : محمد إذ كان محاصرا لحصن اشتبين.
مرج
الصفّر : بالشام ، به كانت
وقيعة للمسلمين على نصارى الشام بعد وقعة
الصفحه ٥٣٦ : .
مرج
عذراء : بالشام بمقربة من
دمشق بينهما اثنا عشر ميلا.
وفي سنة (٢) ثلاث وخمسين قتل معاوية بن أبي
الصفحه ٥٣٧ : الأمانيا
وانتهى زفر (٣) إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام لمروان ، وبث فيه
رجاله وعماله
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو
الصفحه ٥٥٥ : (١) : بالشام مدينة قديمة فيها خراب ، بينها وبين حلب خمسة
أيام ، وهي مدينة كبيرة كثيرة المباني والأسواق ، ولا في
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٥٦٥ : بالشام ، بعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم الجيش سنة ثمان ، عليهم زيد بن حارثة وقال : «إن أصيب زيد
الصفحه ٥٧١ : نار لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمي بالنار.
الناصرة
(٤) : قرية بالشام على ثلاثة عشر ميلا من
الصفحه ٥٧٣ : ، وكان في قرية من قرى
الشام ، ففطن لشأنه رجل من أهلها يقال له صالح ، فأحبه حبا شديدا ، وكان يتبعه حيث
ذهب
الصفحه ٥٨٧ : في أسفل أرض مصر على
أربعة أقسام فثلاثة منها تصب في البحر الشامي ، وقسم واحد يصب في البحيرة الملحة
الصفحه ٥٩٢ : ثانية مقصور على وزن فعلى ، جبل من
بلاد تهامة ، وهو على ملتقى طريق الشام والمدينة في أرض مستوية لا تنبت
الصفحه ٦١٧ : عالي الذروة ، وفيه معادن
الحديد.
اليرموك
: موضع بالشام فيه
كانت الوقيعة العظمى المشهورة للمسلمين على