البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/٦١ الصفحه ١٦٣ : العراق في الطول ،
وأما العرض فمن جدّة وما والاها من ساحل البحر إلى أطرار الشام. قالوا : وكانت أرض
العرب
الصفحه ١٦٨ : (١) : جلو لاء بفتح أوله بالشام وأظنه وهما وقال : إن جلو لاء
فتحت يوم اليرموك وهو وهم أيضا ، وقال : إن غنائم
الصفحه ١٦٩ : ء يستحم أهلها في جنباتها على
بعد من عنصرها لشدة سخونته.
جلق
: بالشام وهي دمشق.
وفي أخبار العجم أن شهريار
الصفحه ١٨٨ : بين النقرة والحاجر لرأيا.
الحجاز
(٤) : سمّي الحجاز حجازا لأنه حجز بين الغور والشام وقيل حجز
بين نجد
الصفحه ١٩٣ : وابن الزبير إلى أن بلغت الحصين
وفاة يزيد بالشام فانحلت العزيمة ثم كانت بينه وبين ابن الزبير مخاطبات فآل
الصفحه ٢٢٢ : بها اليمن ، وأما
الثانية فإن الله تعالى فتح عليّ بها الشام والمغرب ، وأما الثالثة فإن الله تعالى
فتح
الصفحه ٢٢٤ : مرحلة من المدينة على طريق الشام.
وفيه قال مروان بن الحكم حين طرده ابن الزبير إلى الشام فمرّ به متأسفا
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ٢٥٠ : مخطر (٢) لأهل بلاد الشام وبلاد الروم التي لطاعة الأمير مسعود ،
وبها المرافق الكثيرة.
الديارات
: هي
الصفحه ٢٦٥ :
من كور الجزيرة
وبمقربة من نصيبين ، وبينها وبين الفرات أربعة فراسخ ، وهي كلها بين الجزيرة
والشام
الصفحه ٢٦٩ : عبيد :
الرمادة مدينة بالشام افتتحها أبو عبيدة هي واليرموك والجابية.
الرمانية
(١) : هي جزائر تنيف على
الصفحه ٣٠١ : ،
وسيق إليه الساج وسائر الخشب والجذوع من البصرة وما والاها من بغداد ، ومن انطاكية
وسواحل الشام ، وسيق
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٣٢٨ : .
سهرورد
(٣) : بلدة بين زنجان وهمذان.
السواجير
(٤) : موضع بالشام.
سويقة
(٥) : بالتصغير ، موضع بشق
الصفحه ٣٣٧ : يوما
مياه مجنة
وهل يبدون لي
شامة وطفيل
شانس
(١) : مدينة في بلاد الافرنج بالقرب