البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/٢٢٦ الصفحه ٥١٦ : البلدان فنزل آل جفنة بن عمرو بن عامر الشام ، ونزلت الأوس والخزرج
يثرب ، ونزلت خزاعة مرّا ، ونزلت أزد
الصفحه ٥٢٥ :
موضع التخييس.
مدين
(٥) : بالشام على ساحل بحر القلزم ، وهي أكبر من تبوك ، وبها
البئر التي استقى منها
الصفحه ٥٢٩ : ، وهي : باب خراسان ، وكان يسمى باب الدولة ، وباب الشام ، وباب
الكوفة ، وباب البصرة.
قالوا (٥) : وبينما
الصفحه ٥٣١ : .
وببطن (٦) مرّ تخزعت خزاعة عن اخوتها فبقيت بمكّة وسارت اخوتها إلى
الشام أيام سيل العرم ، قال حسّان بن
الصفحه ٥٣٢ : إسحاق : من ناحية قديد إلى الشام ، غزاة
رسول الله صلىاللهعليهوسلم سنة ست فهي غزوة المريسيع وغزوة بني
الصفحه ٥٣٨ : . وكانت المرية تقصدها مراكب التجار من
الاسكندرية والشام ، ولم يكن بالأندلس أكثر من أهلها مالا ؛ والمرية في
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٥٤٩ : تخرب أبدا :
إحداها بغداد بالعراق ، وهذه المنصورة في السند ، والمصيصة في آخر الشام ، والرافقة
بأرض
الصفحه ٥٥١ : من لخم من
الشام ، ومنهم من رأى أنه من الفرس من مدينة اصطخر ، ومنهم من رأى أنه من القبط من
ولد مصرام
الصفحه ٥٥٤ : أراد
أن يهلكها أماتهم أجمعين.
المصيصة
(٢) : من ثغور الشام بالقرب من أنطاكية ، والمصيصة مدينتان بينهما
الصفحه ٥٧٢ :
وراحت بنو
أعمامنا بالأباعر
نجد
: ما بين الحجاز إلى
الشام إلى العذيب ، فالطائف من نجد ، والمدينة
الصفحه ٥٧٥ : ترد الشام ، وتراها اليوم قد أصبحت يبابا ،
وذلك دأب الله تعالى في العباد والبلاد.
وحكي أن أبا جعفر
الصفحه ٥٧٨ :
خفرات
وهو أيضا موضع
بالشام.
نفطة
(٢) : في قصطيلية من بلاد الجريد في إقليم إفريقية ، بينها
الصفحه ٥٨٠ : إليهم بأهل الحرمين وأهل
اليمن والشام حتى يلقى الجمع الجمع ، ومنهم من أشار بأن يكتب إلى أهل البصرة
الصفحه ٥٨٦ : بالشّام ، وقال
ياقوت : بحوران (والتعريفان متفاربان) ؛ والنسبة إليها نواوي ونوائي ونووي ـ انظر
: التاج (نوى