البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٩٦ الصفحه ٣٨٩ :
واحتلت ثغور الشام
الأدنى إلا من رضي بأداء الجزية من المسلمين وعمرت طرسوس وما والاها بالروم فلما
الصفحه ٣٩١ : الخشب ، ومنها إلى طركونة خمسون
ميلا ، وبينها وبين البحر الشامي عشرون ميلا.
وقصبة طرطوشة على
صخرة عظيمة
الصفحه ٣٩٣ : البحر الشامي تسع مراحل أيضا.
وطليطلة
(٤) عظيمة القطر كثيرة البشر ، وهي كانت دار الملك بالأندلس
حين
الصفحه ٣٩٤ : مقربة من طليطلة قرية [تسمى بمغام في](٢) جبالها وترابها الطين المأكول يتجهز به إلى مصر والشام
والعراق
الصفحه ٤٠٥ : نهر حماة بالشام من عمل حمص
، وهو نهر عظيم عليه جسور يعبر عليها ، وعلى هذا النهر نواعير كثيرة تخرج الما
الصفحه ٤٠٩ : ، ومرج عذراء بالشام أيضا
بينه وبين دمشق اثنا عشر ميلا.
ولما انتهى
الواصلون من قبل زياد بن أبيه بحجر بن
الصفحه ٤١٢ : (٣) فيها السوق والمساجد وسكانها مسلمون.
عم
(٤) : قرية بالشام ما بين حلب وأنطاكية ، وإليها ينسب عكاشة
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٤١٨ : بن عبد الملك في ستة آلاف من أهل الشام بيزيد بن المهلب
الخارج على يزيد بن عاتكة.
وكان (٢) قد هرب من
الصفحه ٤١٩ : مسلمة إلا جرادة صفراء ، وما
العباس إلا نسطوس بن نسطوس ، وما أهل الشام إلا طغام قد حشدوا ما بين فلاح
الصفحه ٤٢٠ : دينار.
عسقلان
(٦) : مدينة بالشام ، بينها وبين فلسطين مرحلة ، وهي الآن
عامرة بأيدي الروم ، وهي على ساحل
الصفحه ٤٢٣ : علي رضياللهعنه صفين ، فأقبل إليهم أهل الشام مع عبيد الله ابن زياد
فقتلوا سليمان وأكثر أصحابه ، وذاك
الصفحه ٤٢٤ : متعارف عندهم.
قالوا : والأولى لمن يمكنه ألا يراها ، وأن يكون طريقه على الشام إلى العراق
الصفحه ٤٢٥ : المدينة من ناحية الشام ؛ وعتد البكري في معجمه ٢ : ٥٢١ في وصف
الطريق من المدينة إلى خيبر : «تخرج من المدينة
الصفحه ٤٢٨ :
وأنزلها ما بين
ذلك أذرعا
غزة
(٣) : موضع بديار جذام من مشارف الشام على ساحل البحر ، وبها
قبر هاشم