البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٥١ الصفحه ٢٠١ :
بعصمته وتخطبه
الشآم
ويعطو المسجد
الأقصى إليه
ويشرف نحوه
البيت الحرام
الصفحه ٢٠٤ : من ولده ، وكان
الضيزن قد ملك الجزيرة وما يليها إلى الشام ، وأقام سابور على حصنه أربع سنين وقيل
سنتين
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٢٠٦ : يأكل لحوم الناس.
حوران
: جبل بالشام ، قال
النابغة :
بكى حارث
الجولان من فقد ربه
الصفحه ٢٠٩ : وأشجار مثمرة ومياه عذبة حتى ترد
الشام ، وتراها اليوم قد أصبحت يبابا ، وكذلك دأب الله تعالى في العباد
الصفحه ٢١٨ : وجميع الفواكه نابتة في الصخر.
خرشنة
(٢) : مدينة في بلاد الروم أظنها في الثغور الشامية ، فيها كان
أسر
الصفحه ٢٣٣ : استعجم ٢
: ٥٤٣ ، وقد وهم البكري وتابعه المؤلف ، فان دبيل بوزن خليل بلد بأرمينية ، أو
بالشام ـ كما قال
الصفحه ٢٣٧ : والغريب عندهم مكرم محفوظ مرعي الجانب ، وفي أهلها
مواساة بالجملة.
دمشق
(٦) : هي قاعدة الشام ودار ملك بني
الصفحه ٢٣٨ : الشام كله سنتين.
وكان (٥) بعث إلى ملك الروم بالقسطنطينية يأمره باشخاص اثني عشر ألف
صانع من جميع بلاده
الصفحه ٢٣٩ : خزانة كبيرة فيها مصحف عثمان الذي وجه به إلى
الشام ، وتفتح الخزانة كل جمعة إثر الصلاة فيتبرك الناس بلمسه
الصفحه ٢٤٠ : يوجد بغيرها ، وأهلها في خصب أبدا ، وهي
أعز البلاد الشامية وأكملها حسنا.
وكان الوليد فرش
داخل المدينة
الصفحه ٢٥١ :
دير مارت مريم (٣) : بالشام ، فيه يقول بعض الشعراء :
نعم المحل لمن
يسعى للذته
الصفحه ٢٥٤ : في أهل الشام وأخاه محمد
بن مروان في أهل الجزيرة ، ومع عبد الرحمن خيار أهل الأرض من القراء خرجوا
الصفحه ٢٥٦ : (ذات عرق) ، وانظر أيضا مادة «نخلة اليمانية» و «نخلة الشامية»
، ومادة «بستان ابن معمر».
(٣) صوّبه
الصفحه ٢٦٢ : وقعة
ذهبت لهم في
معرق وشآمي