البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣/١ الصفحه ٣٣٢ : أنوشروان ان طائفة من العرب أغارت من ماء قريب
من حدّ السواد إلى البادية فأمر بحفر خندق من هيت حتى يأتي كاظمة
الصفحه ٣٠١ :
__________________
(١) اليعقوبي : حائر
الحير.
(٢) معجم ما استعجم ٣
: ٧٣٤.
(٣) صدر البيت «أخليت
منه البد وهو قراره
الصفحه ١٦٣ : العرب منعطفا عليها فأتى
منها على سفوان وكاظمة ، ونفذ إلى القطيف وهجر وأسياف عمان والشحر ، وسال منه عنق
الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٤٠٥ : ، فلما حفر أنو شروان الخندق من هيت حتى يأتي كاظمة مما يلي البصرة
وينفذ إلى البحر ، وجعل عليه المناظر لعيث
الصفحه ٦٦٥ : ـ ٤٨٩ ـ ٥٦٦
كاث ٢٢٥
كارموت ٤٨٣
كازرون ٢٩٩
كاشغر ، كاشغرا ايضا : قاشغر ٤٨٩
كاظمة ١٦٣ ـ ١٦٤
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٣٥٥ : السيد الذي كان في مرسية من قبل أبي
العلا فجمع أصحابه وخرج بهم إلى الحصن المعروف بالصخور فدعا لنفسه
الصفحه ٧٤٥ : المغرب (قسم مصر) تحقيق
الدكاترة زكي محمد حسن وشوفي ضيف وسيدة كاشف. (القاهرة ، ١٩٥٣)
المغرب في ذكر
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٢٥ : نحو المائة نفس سوى من
قتل في المعركة من الفرسان واستنقذ السيد أبا زيد وجماعة من الأسرى الذين كانوا في
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٣٦٥ : بيده ، وأعطاه صلىاللهعليهوسلم لواءه في غير موقف ، وزوجه البتول سيدة نساء أهل الجنة ،
وهو أبو سيّدي