البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٢/١٣٦ الصفحه ٢٧٨ : » من الهند ، وألف كتابا في سير
أنو شروان تولى فيه تقريظه ، وسماه «كتاب العدل» فحظي بذلك عنده ، وهو منشئ
الصفحه ٢٧٩ :
(٥) : بالألف واللام ، موضع فيه كانت بساتين القيروان وجنّاتها
ومتنزهاتها زمان عمارتها وعظم شأنها.
ريا
: مدينة
الصفحه ٢٨٢ :
زالع
(٤) : ومن الناس من يقول زيلع بالياء المنقوطة من أسفل بدل
الألف ، مدينة على ساحل البحر الحبشي
الصفحه ٢٨٦ : ، فقتل منهم القرمطي ثلاثمائة ألف وطرحهم أحياء في النار ،
ونجا قليل منهم إلى جزيرة أوال ، ولم يبق من أهل
الصفحه ٢٨٩ : ء المختارون من أجناده أربعين ألف دارع ، ولا بدّ لمن هذه
صفته أن يتبعه واحد واثنان ، وأما النصارى فيعجبون ممن
الصفحه ٣٠٨ : يراها السفر سوداء براقة.
وكان في كل قرية منها مائة ألف ، ويضرب المثل بجور أحكام قاضي سدوم ، وهي بأرض
الصفحه ٣١٢ :
وسراة
(١) : بغير ألف ولام مدينة [بين] أردبيل [والمراغة] من عمل
أرمينية ، وهي مدينة لطيفة كثيرة
الصفحه ٣١٧ : أن حاصروها تسعة أشهر ، صلحا ،
خرج إليها الافرنج في خمسين ألف راكب ، وابن ردمير في جملة أخرى ، أعادها
الصفحه ٣٢٢ : اثني عشر فرسخا ، وقد تهدم وخرب منها كثير ،
والعمران منها اليوم أربعة فراسخ ، ويضم سورها اثني عشر ألف
الصفحه ٣٢٤ :
بالأندلس غزا سنة سبع وعشرين وثلثمائة في أزيد من مائة (١٠) ألف من الناس ، فنزل على دار مملكة الجلالقة وهي
الصفحه ٣٢٥ : جملته. وغزا عبد الرحمن صاحب
الأندلس مدينة سمورة دار مملكة الجلالقة ، وكان في أزيد من مائة ألف ، فكانت
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه
الصفحه ٣٣٥ :
حرف الشين
الشام
(١) : مهموز الألف ولا يهمز ، في الاقليم الخامس ، قيل سمي
شاما لشامات هناك حمر
الصفحه ٣٤٦ : الفرسان ، ومن الموحدين والجنود والمطوعة وفرسان
الأندلس وأجنادها ما ينيف على مائة ألف فارس ، وبرز أسطوله
الصفحه ٣٦٥ : عن سبعين ألف قتيل على أصح الروايات ، بعد أن
تراموا بالنبل حتى فنيت ، وتطاعنوا بالرماح حتى اندقت