البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/١ الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٣٩١ : الخشب ، ومنها إلى طركونة خمسون
ميلا ، وبينها وبين البحر الشامي عشرون ميلا.
وقصبة طرطوشة على
صخرة عظيمة
الصفحه ٧١ : ، وكانوا أهل كفر وبخس في الميزان والمكيال.
إيلاق
(٤) : من بلاد خراسان ، لها قصبة ونهر وربض ، ولهم في
الصفحه ٨٢ :
وثلاثين ميلا في مثلها ، ويحيط بجميعها سور يجمع هذه القصور والمساكن التي تمتد (٦) من القصبة ويسكنها من يكون
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٢١ : .
وقد كان أدخل
الروم قصبة بياسة وأسكنهم فيها ، والمسلمون معهم في سائر المدينة ، وكان دفعه
القصبة إليهم
الصفحه ١٢٢ : بالقصبة من الروم فلم يبالوا شيئا ، وأما من كان منهم
بالمدينة فأتى عليه القتل بعد أن أبلوا في الدفاع ، إلا
الصفحه ٥٠٢ : الكوفة سنة سبع عشرة ،
ثم استأذنوا عمر رضياللهعنه في بنيان القصب ، فقال : العسكر أجدّ لحربكم وأزكى لكم
الصفحه ٥١٣ : تتفرع من أصله ثلثمائة قصبة ، فأنكر ذلك بعضهم فكذبه ، فوجهوا رسولا أمروه
باغذاذ السير وبحمل أصول من ذلك
الصفحه ٥٨٨ : بها فقطع قصبها ثم كبس ثم بنيت فقيل لها نيسابور ، وهي
من بلاد خراسان ، وهو بلد واسع افتتحه عبد الله بن
الصفحه ٦١ : واراهما ، وباب شرقي أيضا يعرف بباب المقبرة. والمدينة
(٢) في ذاتها حسنة ممتدة مع النهر لها سور وقصبة منيعة
الصفحه ٨٣ : بذلك كله سور يجمع تلك القرى والقصور ولا يرى من
أضعاف ذلك قفر ولا خراب ، ومن دون هذا السور على القصبة
الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ١٥٥ :
وأكلوه ، وليس
لهؤلاء القوم ملك ، وغذاؤهم السمك والموز والنارجيل وقصب السكر ، ولهم مواضع يأوون
الصفحه ١٦٠ : من جرجان ولها
ضياع وبساتين وزروع وعمارات ، وبها كثير من الكروم والتمر الكثير والتين والزيتون
وقصب