البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/٧٦ الصفحه ٤٨٨ : النيل وبغربيّه ، وهي مدينة قديمة حسنة البناء جميلة الجهات
فيها قصب السكر وأنواع التمور والخيرات الكثيرة
الصفحه ٤٩٦ : إبراهيم ولده إسحاق ، وكساه إسحاق ولده يعقوب ، وكساه يعقوب يوسف
فجعله في قصبة من فضة وعلقها في عنقه فألقي
الصفحه ٥٠٠ : والتجار
، ولها ربضان وعليها سور بها مسجد جامع وقصبة غير حصينة ، وطولها نحو تسعة أميال
في مثلها ، وبناؤها
الصفحه ٥١١ : منها
بالحلفاء إلى جميع بلاد البحر ، وبها فواكه وبقل كثير وتين وأعناب ، ولها قصبة
منيعة جدا في أعلى جبل
الصفحه ٥١٩ : من الكوفة ، ومن أمثالهم : تمرد مارد وعزّ الأبلق.
الماه
(٨) : الدينور ، والماه بالفارسية قصبة
الصفحه ٥٢٢ : ، عليه قرى متصلة وعمارات كثيرة
وبساتين وجنات وأنواع من الفواكه والثمار والأعناب وقصب السكر ؛ ولم يتخذ
الصفحه ٥٣٥ : نخل وقصب سكر
وزراعات وبساتين ، وهي بغربي النيل ، وبينها وبين أنصنا نحو خمسة أميال.
ومن أهل المراغة
الصفحه ٥٤٥ : .
مليلة
(٦) : من أرض طنجة ، وهي قريبة من نهر ملوية بالمغرب ، وهي
مدينة مسورة بسور حجارة ، وداخلها قصبة
الصفحه ٥٤٨ : وقصب وأعناب كثيرة ومتنزهات ومبان حسان.
المنكب
(٦) : بالأندلس ، مرسى المنكب صيفي يكن بشرقيه ، وله نهر
الصفحه ٥٤٩ : من الجانب الغربي ، ومقدارها في الطول نحو ميل في عرض ميل ، وهي مدينة حارة
بها نخل كثير وقصب سكر ، وليس
الصفحه ٥٦٠ : ويفضلونه على الحنطة ، وبالمشرقان من غلّات القصب الشيء الكثير الذي
يفوق ما بسائر البلاد والآفاق من ذلك
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٥٩٥ : عامرة لها ربض ، وفي مدينتها قصبة ، ولها أبواب
كثيرة كلها خشب مصفحة بحديد إلا باب سراي فإنه كله حديد
الصفحه ٥٩٩ : السّلام ، وبينهما ثمان مراحل.
وقال البكري :
إنما سميت واسط بموضع يقرب منها كان يقال له واسط القصب ، وقيل
الصفحه ٦٠٠ :
أولهم حتى سقط فيها نحو من مائة ألف رجل ما احصوا إلا بالقصب ، وبعث أبو عبيدة من
الغد في عدهم فوجدوا أكثر