البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٦/١ الصفحه ٣٢ : الاربس إلى مدينة الأنصاريين مسيرة يوم ،
تنسب إلى قوم نزلوها من الأنصار من ولد جابر بن عبد الله
الصفحه ٤٦٧ : ء وجدّ في بنائه ، وإنه كان مربعا مستوي التربيع ،
وجعل طوله في السماء ستين ذراعا ، وكبسه من داخله عشر أذرع
الصفحه ٤٨٥ : لحفر الزمرد.
وبين هذا الموضع والنيل أكثر من عشرين مرحلة ، وبين هذا المعدن والعمران مسيرة
تسعة (٣) أيام
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٤١٦ :
مكان ، وخرج عليه الناصر من اشبيلية في العشرين من محرم سنة تسع وستمائة بحشود لا
غرض لهم في الغزو ، وقد
الصفحه ٥٨٧ : القسمان مخرجهما من جبل القمر فوق خط الاستواء بست عشرة درجة ، وان مبدأ
النيل من هذا الجبل من عشر عيون [فأما
الصفحه ٢٤٥ : من المدينة وعشرين (٢) من الكوفة وثمان من دمشق واثنتي عشرة من مصر.
قال عياض : هي بضم
الدال وفتحها
الصفحه ٤٧٤ : غازيا لها
محمود بن سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة سنة عشر وأربعمائة ، في خلافة
الإمام القادر بالله
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٣٣٢ : فيه ، وأما على تكسير الذراع فمائتا ألف ألف وخمسة
وعشرون ألف ألف جريب ، فوضع منها بالتخمين آكاما وآجاما
الصفحه ٦٤ : اثنتا عشرة مرحلة ، وليس في بلاد السودان شيء من
الفواكه الرطبة ولا اليابسة إلا ما يجلب إليها من التمر من
الصفحه ٥٥ : ذراعا ثم
ترك في أعلاه قدر غلظ الحائط وهو ثمانية أشبار ونحو عشرة أذرع سوى الغلط ورفع ما
بقي من البنا
الصفحه ٤٤٥ : والنحاس
والرخام (٣) ، وفي الضفة الغربية منه مسجد يقال له مسجد يوسف ، والفيوم
يشرب من ذراع اثني عشر وليس
الصفحه ٤٣ : ، وهما أخصب مدن الجبال وخراسان.
وذكر ابن سعيد أن
اصبهان اثنتا عشرة مدينة (٢) بعضها قريب من بعض
الصفحه ٨٨ : الكافور الذي ليس في الدنيا مثله يكون في الشجرة الواحدة منه عشرة
أجناس ينساب كل عرق منها بجنس منه ، وكافور