البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٥٠٩ : كان زمن الاسكندر ، ووصل إلى أهل
الأندلس فأعلموه بما هم عليه من التناكر مع أهل السوس فأحضر الفعلة
الصفحه ٢٧ : إلى استجة إلى قرمونة ، ووصل إلى
اشبيلية في رمضان.
وبافريقية بقرب
تيفاش مدينة أركو (٥) بها جنات وعيون
الصفحه ٣٢٨ : في بحر الهند إلى جهة البحر العماني إلى
أن وصل إلى جزيرة سقطرى فأعجبه طيب ثراها واعتدال هوائها ، فكتب
الصفحه ١٤٢ : افتتح عقبة بلاد المغرب حتى وصل إلى أقصاها وهي على ضفة
البحر المحيط فأدخل فرسه في البحر حتى بلغ الما
الصفحه ٤٤٨ : إنه أول معدود لملوك اليونانيين ، وملك أكثر الأرض
، فحارب أهل المشرق وافتتح مدنهم إلى أن وصل إلى الهند
الصفحه ٥٦٢ : البحر الشرقي. وقال الكندي : مهران تنشقّ منه أنهار الهند كلها.
وهو يأتي (٤) من منبعه حتى إذا وصل إلى
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٣٤٢ : مراكش قاصدا إلى الأندلس في وسط ذي الحجة من هذه
السنة ، واستمر سيره إلى أن وصل إلى رباط الفتح من مدينة
الصفحه ٣١ : دونه وهو عمرو بن قميئة ، فلما وصل إلى قيصر قرّب
مجلسه وأدناه وكان جميل الوجه ، وكانت لقيصر بنت جميلة
الصفحه ٣٢٢ :
أيام.
سمرقند
(٣) : مدينة من خراسان ، ويقال : إن شمر بن افريقش (٤) غزا أرض الصغد حتى وصل إلى سمرقند
الصفحه ٥٢٣ : ، وصل إلى مطلوبه ؛ قال : وأنا أشير على كل من وقف عليها أن
يعمل فيها ما عملناه وفرضناه على أنفسنا ، وذلك
الصفحه ٤٨ : بعد إقامته بها ستة أشهر راجعا إلى مصر ووصل إلى
المدينة فبيع المغنم ، فصفق مروان بن الحكم على الخمس وهي
الصفحه ٨٧ : بينهما ، واتفق معها على أن تعمل الحيلة في
الهروب إليه من بلدها ، فيزوجها من نفسه ؛ فلما وصل إلى برشلونة
الصفحه ٤٠٦ :
السلطان طغرلبك بقدومه ، وكان قد وصل إلى بغداد وسكّن أهلها وأمّنهم ، وخرج للقاء
القائم ، ونزل عن فرسه
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا