البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٣٢٨ :
في الطيب كالذي يتخذ بحضرموت اليمن وبالشحر وغيرها ، وتتصل من جهة الشمال والمغرب
ببلاد اليمن ، بل هي
الصفحه ٤٠٩ : ، ومرج عذراء بالشام أيضا
بينه وبين دمشق اثنا عشر ميلا.
ولما انتهى
الواصلون من قبل زياد بن أبيه بحجر بن
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ٥٨١ :
دنا من عسكر
الأعاجم فاقتتلوا ، ثم تحاجزوا عن قتلى وجرحى ، وتقاتلوا من الغد حتى صبغت الدماء
متن
الصفحه ١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «لا يخرجنّ احد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له» ،
ففعلوا إلا رجلين من
الصفحه ٤٧ : الديدبان وقال : والمسيح لا قتل عبد الله بن سعد رجل منكم
إلا زوّجته إياها وسقت إليه ما معها من الخدم والنعمة
الصفحه ٢٦٢ : برق
من لم يقاتل
منكم هذا العنق
فجنبوه الراح
واسقوه المرق
ثم إن
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٥٣٣ :
ومصلّى العيد في
رأس الميدان في مربعة أبي جهم ، ويطوف به من جميع نواحيه البنيان والعمارات ، وهو
الصفحه ٤٢ : ، قالوا لهم : قد رأينا منكم
نقض العهد فلا نأمنكم أبدا.
وأصيلة أول مدن
العدوة من جانب الغرب ، وهي في سهل
الصفحه ١١٦ : من ذوي الرأي منكم ، وقد أحضرت هذا الأمر من خلفت
ومن قدمت فأشيروا علي ، فقال علي رضياللهعنه : أرى أن
الصفحه ٤١٨ : الحرب بيننا وبينكم منكم ، قال : فانبعث من هناك من مشركي قومنا
يحلفون ما كان من هذا شيء ، وما علمناه
الصفحه ٢٣٢ :
ربض عامر وعليها
سور حصين ، وسورها من ناحية المشرق في داخل البحر قد بني بهندسة وحكمة ، ولها قصبة
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية