البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠/١ الصفحه ٣٢٨ :
القطر جليلة القدر
نامية الشجر ، طولها ثمانون فرسخا ، وأكثر نباتها شجر الصبر ، ولا صبر يفوق صبرها
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٢٠٨ : ثم قالت : يا سبحان الله ، تسألني عن الصبر؟ ما ميز أحد
بين صبر وجزع إلا أصاب بينهما التفاوت في
الصفحه ٢٩١ : ، ومال ابن فرذلند على المعتمد
بجموعه وأحاطوا به من كل جهة فاستحر القتل فيهم ، وصبر ابن عباد صبرا لم يعهد
الصفحه ٦٥٥ :
انصافية ٣٥٣
الصالحة ٣٥٤
صاهك ، صاهة ٣٥٣ ـ ٣٥٤
صبعة ٣٠٨
صبر جبل ٣٥٤
صبرة من القبروان ، وهي
الصفحه ١٧٩ : يأخذ اللواء فيقاتل حتى يموت ، وصبر
الناس حتى قتلوا ، وصارت الراية إلى المثنى ابن حارثة فجاش بها الناس
الصفحه ٢٦٢ : ، وان الصبر من أسباب الظفر ، المنية ولا
الدنية ، واستقبال الأمر خير من استدباره ، والطعن في الثغر أكرم
الصفحه ٣٢١ : ،
فاقتتلوا أشدّ القتال ، وصبر بعضهم لبعض عامّة النهار ، ثم إن الخوارج شدت على
الناس بأجمعها شدة منكرة فأجفل
الصفحه ٤١٢ : بعكاظ حجر مكتوب فيه :
اصبر أخيّ فحبذا
الصبر
لا تجز عنّ فانه
الدهر
الصفحه ٥٢٤ : بالإخوان ، والصبر عليهم إما طمعا في تحويل ذلك
منهم صدقا ، وإما اتقاء كلمة فاجر وقعت في سمع مائق ذي دولة
الصفحه ٥٥٠ : بتلك الصفة.
والمنصورة
(٤) أيضا هي صبرة المتصلة ـ كانت ـ بالقيروان ، بناها إسماعيل
المنصور العبيدي سنة
الصفحه ٧ :
فظلّ يريني
الخطبَ كيف اعتداؤهُ
وظلتُ أُريه
الصبر كيف يكونُ
وله
الصفحه ٣٦ : هم كذلك قدم خالد على المقدمة وأطاف بالخندق وأنشب القتال وكان
قليل الصبر عنه إذا رآه وسمع به وتقدم إلى
الصفحه ٤٩ : وهم أصحاب الرقيم وعددهم سبعة ، وهم نيام على
جنوبهم ، وهي مطلية بالصبر والمر والكافور ، عند أرجلهم كلب
الصفحه ٦٦ : بعضهم على بعض
ووقع الصبر ، وانهزمت الكاهنة وقتلت عند بئر سماه الناس بئر الكاهنة إلى اليوم ،
ويقال إنها