البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٨/١٠٦ الصفحه ٩١ : فارس
أبدا عليهم
فالذنوب الداء
فشرارها لا
يختفون بشرهم
وصلاح
الصفحه ٩٤ : الصحابة رضياللهعنهم ، قال زهير بن القين البجلي : غزوت بلنجر وشهدت فتحها
فسمعت سلمان الفارسي رضياللهعنه
الصفحه ١٠٩ : بالميم بدلا من الباء ،
وتذكّر وتؤنث. قالوا : وبغداذ بالفارسية عطية الصنم لأن بغ صنم وداذ عطية ، ولذلك
الصفحه ١١١ : منهما ولا يفتحه إلا جماعة رجال ، يدخله الفارس بالعلم والرمح الطويل من
غير أن يثنيه ولا يميله ، وجعل عرض
الصفحه ١١٦ : يريد أرض فارس وقدم طلحة بن عبيد الله رضياللهعنه فنزل الأعوص ، فدخل عليه العباس بن عبد المطلب وعثمان
الصفحه ١٢٠ : ء
(٦) : هي أكبر مدن اصطخر من أرض فارس ، لها حصن وربض عامر ،
وسميت البيضاء لأن قلعتها بيضاء يرى بياضها من بعد
الصفحه ١٢١ : بن
أبي حفص ، فسار حتى بلغ قبليّ بياسة ، فبرز إليهم دون المائة فارس من فرسان عبد
الله صاحب بياسة ومن
الصفحه ١٢٢ : وعشرين وستمائة.
بيروذ
(٣) : مدينة بين نهر تيرى ومناذر من ناحية فارس فتحت على يد
أبي موسى في أيام عمر بن
الصفحه ١٢٤ : عالية لا يدرك
أعلاها فارس بعنانه ، وكانت من بناء ركّارد بن لويلد (٢) ملك القوط وهو الذي جمع الفرق وقطع
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ١٢٦ : سابور ذي الأكتاف الفارسي ، وكان
ميمون اباضيا وكان يسلم عليه بالخلافة ، وتعاقب مملكة تاهرت بنو ميمون وبنو
الصفحه ١٣١ : بعد بلوغه وتناهيه في النضج ، والنافجة اسم فارسي معناه
السرّة ، وأما ما يصاد من الظباء فتقطع منها
الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ١٣٦ : ، والفارسية : ١٠٩.
(٣) البكري : ٢٩.
(٤) يعني بين مخلد بن
كيداد وأبي القاسم العبيدي.
الصفحه ١٤٠ : على تستر وبها الهرمزان
وجنود أهل فارس وأهل الجبال والأهواز فحاصروهم أشهرا وأكثروا القتل فيهم ، وقتل