البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٨/٦١ الصفحه ١٩ : خصلتين من شعره ، فلما رجع الفارس
واتصل بما حوز وأخبره ما فعل الأعرابي ، حبس الفارس وقال لكاتبه : اطلب لي
الصفحه ٢٩ :
أعانوا أهل فارس غضب لهم قومهم فكاتبوا الأعاجم وكاتبهم الأعاجم ، فاجتمعوا إلى
ألّيس وعليهم عبد الأسود
الصفحه ٣٠ : مؤتة وانقطع في يدي تسعة أسياف وما لقيت
قوما كقوم لقيتهم من أهل فارس ، وما لقيت من أهل فارس قوما كأهل
الصفحه ٣٥ : طارق ابن زياد ، قيل هو فارسي وقيل هو من الصدف وقيل ليس بمولى وقيل
هو بربري من نفزة ، فعقد له وبعثه في
الصفحه ٤٧ : . فبدر الناس الأسود بن
قطبة وقد أنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا نحن ، فأجابه بالفارسيّة ولا يعرف
الصفحه ٦٦ : البربر
فاستأمنوا إليه فلم يقبل منهم حتى أعطوه من جميع قبائلهم اثني عشر ألف فارس يكونون
مع العرب فأجابوه
الصفحه ١١٠ :
الجرجاني : باغ بالفارسية هو البستان الكثير الشجر ، وداذ : معطي ، فمعناه معطي
البساتين. قال أبو عثمان النهدي
الصفحه ١١٥ : فارس من نحاس متناهية
__________________
(١) خطط المقريزي ١ :
١٨١ ـ ١٨٢ ، واليعقوبي : ٣٣٨ (بورة
الصفحه ١٤٣ : من ذلك ما أرضاهم فرحلوا عنهم إلى اقليم الران.
توّج
: مدينة في أرض فارس
كان قصدها مجاشع بن مسعود
الصفحه ١٧٩ : وقتل من المشركين الفان وقيل أكثر من ذلك ، وقيل أسرعت السيوف في أهل
فارس وأصيب منهم ستة آلاف في المعركة
الصفحه ٢٢٤ : الخشبات ستة أميال ، وهذه
الخشبات على متّصل بحر فارس بمصب دجلة ، وهي خشبات مغروزة في قعر البحر عليها
مناصب
الصفحه ٢٣٠ : يقول : دارون ، قرية في بلاد فارس (٤) على شاطئ البحر ، وهي مرفأ سفن الهند بأنواع الطيب ، فيقال
مسك دارين
الصفحه ٢٨٦ :
داعيتهم أيضا
وجهوه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء الناس ، وكان قيام القرمطي بالقطيف
الصفحه ٢٩٧ : طويلة : إذا
كثرت التلاوة ، وظهر صاحب الهراوة ، وخمدت نار فارس ، وغارت بحيرة ساوة ، وفاض
وادي السماوة
الصفحه ٣١١ :
ذلك الحصن يركب في كل جمعة في عشرة فوارس مع كل فارس مرزبة من حديد فيها خمسة (٢) أمنان ، فيضربون القفل