البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٨/٣١ الصفحه ٢١٩ : اطلع من أبي مسلم على غش له ،
ولا عب بعض قواده الشطرنج فتوجهت اللعبة عليه ثم ظفر فضرّبه فيها الغلب فقال
الصفحه ٢٢٨ : الماء
إلى الفلج الآخر غلب الماء وفاض ولم يرجع إلى الفلج الثاني شيء يزيد على الثلث.
والعين العظمى
الصفحه ٢٧٢ : الأحقاف في عمان ، وقد تقدم ذكر الأحقاف وقوم عاد
في حرف الألف ، ورسوب متصل بأرض الأحقاف ، وهو بلد واسع غلب
الصفحه ٢٨٧ : الضياع والرساتيق ، وغلب عليها قوم من العرب أيام
الجليلان المرزبان ، وكان ولاة كرمان من العرب ينزلون
الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٣٤٢ : ،
فلم يزل محاصرا لها إلى أن ضاق أهلها بالحصار وخافوا الغلبة عليهم فصالحوه على أن
يخرجوا سالمين في أنفسهم
الصفحه ٤٣٩ : فطمى الماء وزاد ، فلما ولّى معاوية عبد الله بن دراج
مولاه العراق غلب الماء بالمسنيات والسكور ، واستخرج
الصفحه ٤٧٦ : ء (٦) من مدينة القصر. وكان لها من الأبواب : باب الرحبة قبلي ،
وباب الحديد قبلي ، وباب غلبون شرقي ، وباب
الصفحه ٥٣٩ : اللغوي المرسي (٩) صاحب «الموعب» ، وكان أبو الجيش مجاهد ابن عبد الله صاحب
دانية قد غلب على مرسية ، وأبو
الصفحه ٥٧٤ : به إلى مياه بنجران ، بحور لا يقع فيها شيء إلا هلك ،
فيخرج ليس به بأس ، فلما غلبه قال له عبد الله بن
الصفحه ٦٦٨ :
المدينة (ايضا : جابرة ، طابة ، طيبة
، العذراء ، غلبة ، القاصمة ، المجبورة ، المحبة يثرب) ٦ ـ ١٠ ـ ١١ ـ ١٣
الصفحه ٧٠٦ : خفاجة ٥٢٠
محمد بن رستم ٤٩٤
محمد بن رميح الياني ٦١٥
محمد بن زياد ٤٦٢
محمد بن سالم بن غلبون ١٤٦
الصفحه ٧٠ : أبني
إلا بناء جليلا يصعب هدمه.
وقد بشر رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أصحابه بالاستيلاء على مملكة فارس
الصفحه ٦١٠ : ، وأمره بغير طريق الاندرزغر ،
فقال أهل فارس ومولد وأهل المدائن هجاء للاندرزغر بالفارسية ، وتفسير ذلك : لا